عناية اللّه بخلقه
- قد اعتقد خلق كثير في عناية اللّه تعالى بخلقه اعتقادات مختلفة . فمنهم من زعم أنّه يعنى بخلقه كما يعنى الملك برعيّته وبمصالحهم من غير مباشرة لأمر واحد واحد منهم ولا توسّط بينه وبين شريكه أو زوجته ، بل بأن يجعل لذلك من يتولّاه ويقوم به ويفعل في أمره ما يوجبه الحق والعدل . وآخرون رأوا أنّ ذلك غير مقنع حتى يتولّاهم ويتولّى لهم هو تدبير واحد واحد من خلقه في شيء شيء من أفعاله ومصالحه ولا يكل أحدا من خلقه إلى غيره وإلّا كان أولئك شركاءه في تدبيره لخلقه ومعاونيه ، وهو يتعالى عن الشركاء والمعاونين . فيلزم من ذلك أن يكون هو المتولّي لكثير من الأفعال التي هي نقائص ومذمومات وقبائح وغلط من يغلط وفحش القول والفعل . ومتى قصد كلّ واحد من خلقه إلى الحيلة على بعض أوليائه أو لإبطال قول من هو محقّ على سبيل الاحتجاج ، كان هو المعين له والمتولّي لتسديده وإرشاده ، ويطّرد هذا في الزناء والقتل والسرقة وما هو أقبح من ذلك مثل أفعال الصبيان والسكارى والمجانين . وإن نفوا بعض ذلك عن أن يدبّره أو يعين عليه وجب نفي جميعه . وهذه أصول لآراء سوء وسبب لمذاهب رديئة فاسدة . ( فم ، 91 ، 7 )
عناية كلّية
- إنّ العناية الكلّية شائعة في الجزئيات .
( كجم ، 103 ، 20 )
عنصر
- الأسطقس سمّوه « العنصر » وسمّوا الهيولى « العنصر » أيضا - وأمّا الأسطقس فلا يسمّى « المادّة » و « هيولى » - وربّما استعملوا « الهيولى » وربّما استعملوا « العنصر » مكان « الهيولى » . ( كحر ، 159 ، 4 )
عوارض
- يسمّون ( جمهور العرب ) العوارض « انفعالات » أيضا ، فالنفسانيّة منها « انفعالات نفسانيّة » والجسمانيّة « انفعالات جسمانيّة » . وقد يلحق كلّ ما يقال إنّه عوارض أن يكون عرضا ، إذ كانت كيفيّة ما ، والكيفيّة لا تعرّف من المشار إليه الذي لا في موضوع ما هو ، بل كيفيّة خارجة عن ذاته . ( كحر ، 97 ، 3 )
عوارض جسمانية ونفسانية
- العارض غير العرض وغير ما بالعرض .
فإنّ العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزوال ، مثل الغضب وغيره . فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة ، وما كان منها في النفس سمّيت عوارض نفسانيّة . ( كحر ، 96 ، 22 )
عوام وجمهور
- العوامّ والجمهور هم أسبق في الزمان من