علم يقيني
- العلم الذي يسمّى اليقيني هو علم ما هو الشيء وسبب وجوده ؛ وهذا هو المقصود بالنظر في الأجسام الطبيعية ، وهو أن يعرف من كل جسم طبيعي جوهره ، وهو الذي يدلّ عليه حدّه ، وأسباب وجوده ؛ وكذلك في كل واحد من أعراضه الذاتية .
وغايته القصوى هو كمال النظر . ( رجل ، 44 ، 5 )
- العلم اليقين : منه اليقين بأنّ الشيء ، واليقين بلم الشيء ، واليقين بجوهر موجود موجود من التي تيقّن بأنّها موجودة . ( فأر ، 74 ، 19 )
- البرهانية هي الأقاويل التي شأنها أن تفيد العلم اليقين في المطلوب الذي نلتمس معرفته ، سواء استعملها الإنسان فيما بينه وبين نفسه في استنباط ذلك المطلوب ، أو خاطب بها غيره ، أو خاطبه بها غيره في تصحيح ذلك المطلوب : فإنها في أحوالها كلّها شأنها أن تفيد العلم اليقين ، وهو العلم الذي لم يمكن أصلا أن يكون خلافه ، ولا يمكن أن يرجع الإنسان عنه ، ولا أن يعتقد فيه أنه يمكن أن يرجع عنه ، ولا تقع عليه فيه شبهة تغلطه ولا مغالطة تزيله عنه ، ولا ارتياب ولا تهمة له بوجه ولا بسبب . ( كأح ، 64 ، 5 )
- العلم اليقينيّ ما اجتمع فيه اليقين بالوجود والسبب معا . ( كبش ، 26 ، 2 )
علوم
- العلوم لا تشترك في مبادئ واحدة كالعلم الطبيعي لا يمنع أن يثبت مبادئ ما هو فيها أخصّ في مباحث ما هو أعمّ مثلا كإثبات الجسم الفلكي في السماع الطبيعي . ( رتع ، 23 ، 15 )
- العلوم التي موضوعاتها أمور خاصّة ، فهي مثل التعاليم والعلم الطبيعي والعلم الإلهي والعلم الأخلاقي . ( كبش ، 62 ، 24 )
- العلوم العامّة تستعمل المبادئ المشتركة مشتركة على الاطلاق ، والعلوم الجزئية تستعمل المشتركة مخصوصة . ( كبش ، 63 ، 1 )
- الصنائع والعلوم تختلف باختلاف موضوعاتها ، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها ، كانت واحدة ، وإن كانت مختلفة كانت مختلفة . ( كبش ، 64 ، 5 )
- نقول ( الفارابي ) إن العلوم منها جزئية ومنها كلية ، والعلوم الجزئية هي التي موضوعاتها بعض الموجودات والموهومات ويختصّ نظرها بأغراضها الخاصة بما مثل علم الطبيعة . . . وعلم الهندسة . . . وكذلك علم الحساب في العدد وعلم الطب في الأبدان الإنسانية من جهة ما يصحّ ويسقم وغير ذلك من العلوم الجزئية وليس لشيء منها النظر فيما يعمّ جميع الموجودات .
وأما العلم الكلّي فهو ينظر في الشيء العام بجميع الموجودات . . ( ممط ، 4 ، 6 )
علوم الأجسام السماوية
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد