تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 382

مساهمون:

صالفارابي ٣٨٢
الحيوان ، وما يخصّ كل واحد منها ، وهو الجزء الثاني من النظر في المركّبة المختلفة الأجزاء . فيعطي العلم الطبيعي في كل نوع من هذه الأجسام مبادئها الأربعة وأعراضها التابعة لتلك المبادئ . فهذا هو جملة ما في العلم الطبيعي وأجزائه ، وجملة ما في كل واحد من أجزائه . ( كأح ، 96 ، 3 ) - يشترك علم التعاليم والعلم الطبيعي في شيء واحد ، فيعطى أحدهما فيه سببا ، ويعطى الآخر سببا آخر . ( كبش ، 68 ، 22 ) - ما تحتوي عليه المقولات بعضها كائن موجود عن إرادة الإنسان وبعضها كائن لا عن إرادة الإنسان . فما كان منها كائنا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم المدنيّ وما كان منها لا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم الطبيعي . ( كحر ، 67 ، 18 ) - أمّا العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه ، وفي سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها . ( كحر ، 68 ، 6 ) - العلم الطبيعيّ يعطي جميع أسباب كلّ ما ينظر فيه ، فإنّه يلتمس أن يعطي في كلّ واحد منها ماذا هو وعمّاذا هو وبماذا هو ولماذا هو . ( كحر ، 68 ، 12 ) - العلم الطبيعيّ فإنّه يعطي أيضا في أسبابه أمورا غيرها خارجة عن المقولات . فإنّه يعطي في الأمكنة التي سبيله أن يعطي فيها الفاعل فاعلا غيره خارجا عن المقولات الفاعلة ، أو يرقى إلى أن يعطي غاية الغاية ، وغاية غاية الغاية ، حتّى يروم المصير إلى حصول الغايات والأغراض التي لها كون ما تشتمل عليه المقولات . ( كحر ، 68 ، 16 ) - العلم الطبيعيّ يهجم إذن عند نظره في المقولات على أشياء خارجة عن المقولات غير مفارقة لها بل هي منها ، وعلى أشياء خارجة عنها ومفارقة لها . فعند هذه يتناهى النظر الطبيعيّ . ( كحر ، 69 ، 14 ) - في العلم الطبيعيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الطبيعة والأشياء الطبيعيّة كلّ ما به قوام الشيء ، الخارج منها - الفاعل والغاية - والذي هو في الشيء نفسه ، كان عن كلّ ما يسأل عنه بحرف « هل هو موجود » أو « هل هو موجود كذا » إنّما يطلب فيه كلّ شيء كان به وجود ذلك الشيء من فاعل أو مادّة أو صورة أو غاية . ( كحر ، 217 ، 8 ) - العلم الطبيعي يشتمل على النظر في الأجسام وكل ما هو في جسم بالطبع ، أي لا بإرادة الإنسان . ( كد ، 59 ، 2 ) - علم الطبيعة ينظر في بعض الموجودات وهو الجسم من جهة ما يتغيّر ويتحرّك ويسكن عن الحركة ، ومن جهة ما له مبادئ ذلك ولواحقه . ( ممط ، 4 ، 8 )

علم العدد

- أمّا علم العدد فإنّ الذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما علم العدد العملي ، والآخر علم العدد النظري . فالعملي يفحص عن الأعداد من حيث هي أعداد
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 382 | جيرار جهامي