تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 381

مساهمون:

صالفارابي ٣٨١
هذه تدرك بالبصر ، وتدرك باللمس . ( رجل ، 54 ، 10 ) - العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ - يشتملان على موجودات هي واحدة بالجنس . ( فأر ، 72 ، 4 ) - العلم الطبيعي ينظر في الأجسام الطبيعية وفي الأعراض التي قوامها في هذه الأجسام ، ويعرّف الأشياء التي عنها والتي بها ، والتي لها توجد هذه الأجسام والأعراض التي قوامها فيها . ( كأح ، 91 ، 4 ) - العلم الطبيعي يعرّف الأجسام الطبيعية بأن يضع ما كان منها ظاهر الوجود وضعا ، ويعرّف من كل جسم طبيعي مادّته وصورته وفاعله والغاية التي لأجلها وجد ذلك الجسم . وكذلك في أعراضها ، فإنه يعرّف ما به قوامها والأشياء الفاعلة لها والغايات التي لأجلها فعلت تلك الأعراض . فهذا العلم يعطي مبادئ الأجسام الطبيعية ومبادئ أعراضها . ( كأح ، 95 ، 12 ) - ينقسم العلم الطبيعي ثمانية أجزاء عظمى : أولها : الفحص عما تشترك فيه الأجسام الطبيعية كلها البسيطة منها والمركّبة من المبادئ والأعراض التابعة لتلك المبادئ . وهذا كله في " السماع الطبيعي " . والثاني : الفحص على الأجسام البسيطة هل هي موجودة : فإن كانت موجودة فأي أجسام هي ؟ وكم عددها ؟ وهذا هو النظر في العالم ما هو وما أجزاؤه الأول وكم هي ، وأنها في الجملة ثلاثة أو خمسة . وهو النظر في السماء عن سائر أجزاء العالم وأن مادة ما فيها واحدة . وهو في الجزء الأول من المقالة الأولى من كتاب " السماء والعالم " . . . . والثالث : الفحص عن كون الأجسام الطبيعية وفسادها على العموم ، وعن جميع ما تلتئم به ، والفحص عن كيف كون الاسطقسات وفسادها ، وكيف تكون عنها الأجسام المركّبة وإعطاء مبادئ جميع ذلك . وهذا في " الكون والفساد " والرابع : الفحص عن مبادئ الأعراض والانفعالات التي تخصّ الاسطقسات وحدها دون المركّبات عنها . وهذا في المقالات الأول الثلاث من كتاب " الآثار العلوية " . والخامس : النظر في الأجسام المركّبة عن الأسطقسّات . . . . ثم النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركّبة كلها ؛ ثم النظر فيما تشترك فيه المركّبة المتشابهة الأجزاء كلها ، سواء كانت أجزاء لمختلفة الأجزاء أم غير أجزاء ( مختلفة ) . وهذا في المقالة الرابعة من كتاب " الآثار العلوية " . والسادس : وهو في كتاب المعادن ، النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركّبة والمتشابهة الأجزاء التي ليست أجزاءا لمختلفة الأجزاء وهي الأجسام المعدنية كالحجارة وأصنافها وأصناف الأشياء المعدنية وما يخصّ كل نوع منها . والسابع : وهو في كتاب النبات ، النظر فيما يشترك فيه أنواع النبات وما يخصّ كل واحد منها ؛ وهو أحد جزئي النظر في المركّبة المختلفة الأجزاء . والثامن : وهو في كتاب الحيوان وكتاب النفس ، النظر فيما تشترك فيه أنواع
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 381 | جيرار جهامي