تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 378

مساهمون:

صالفارابي ٣٧٨

علم الحيل

- أما علم الحيل فإنه علم وجه التدبير في مطابقة جميع ما يبرهن وجوده في التعاليم ( الطبيعية ) بالقول والبرهان على الأجسام الطبيعية وإيجادها ووضعها فيها بالفعل . وذلك أن تلك العلوم كلها إنما تنظر في الخطوط والسطوح والمجسّمات وفي الأعداد وسائر ما تنظر على أنها معقولة وحدها ومنتزعة من الأجسام الطبيعية . ويحتاج عند إيجاد هذه وإظهارها بالإرادة والصنعة في الأجسام الطبيعية والمحسوسات إلى قوة يدبّر بها إيجادها فيها ومطابقتها عليها من قبل أن للمواد والأجسام المحسوسة أحوالا تعوق عن أن توضع فيها تلك التي تبيّنت بالبراهين عندما يلتمس أن توضع فيها كيف اتّفق وبأي وجه اتّفق ، بل يحتاج إلى أن توطّأ الأجسام الطبيعية لقبول ما يلتمس من إيجاد هذه فيها ، وأن يتلطّف في إزالة العوائق . ( كأح ، 88 ، 12 ) - جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد والأعظام فيحدث من ذلك . . . علوم المناظر ، وعلوم الأكر المتحرّكة ، وعلوم الأجسام السماوية ، وعلم الموسيقى ، وعلم الأثقال ، وعلم الحيل . ( كسع ، 9 ، 12 )

علم الحيوان

- أرسطوطاليس إنما ينظر في بدن الإنسان وفي أعضائه على أن الإنسان نوع من الحيوان . وعلم الحيوان وأنواعه وما فيها ولها - جزء من العلم الطبيعي . ( رجل ، 44 ، 13 )

علم رئيسي للأسباب

- العلم الرئيسي على الإطلاق من بين العلوم التي تعطي الأسباب ، فإنّه هو الذي يعطي أسباب الموجودات القصوى وهذا العلم ينبغي أن يكون هو الفلسفة الأولى . ( كبش ، 70 ، 13 )

علم الشيء

- علم الشيء قد يكون بالقوة الناطقة ، وقد يكون بالمتخيّلة ، وقد يكون بالإحساس . فإذا كان النزوع إلى علم شيء شأنه أن يدرك بالقوة الناطقة ، فإن الفعل الذي ينال به ما تشوّق من ذلك ، يكون قوة ما أخرى في الناطقة ، وهي القوة الفكرية ، وهي التي تكون بها الفكرة والرؤية والتأمّل والاستنباط . وإذا كان النزوع إلى علم شيء ما يدرك بإحساس ، كان الذي ينال به فعلا مركّبا من فعل بدني ومن فعل نفساني في مثل الشيء الذي نتشوّق رؤيته . ( كأر ، 73 ، 1 )

علم الطب

- الطب يلتمس ويجتهد بكل ما يتأتّى له من أفعال الصحّة في بدن الإنسان وفي كل واحد من أعضائه . وذلك أن الطب صناعة فاعلة من مبادئ صادقة يلتمس بها من الأفعال أن تحصل الصحة في بدن الإنسان