وعلم الأثقال ، وعلم الحيل . ( كسع ، 9 ، 12 )
علم أحكام النجوم
- أما علم النجوم فإن الذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما : علم أحكام النجوم ؛ وهو علم دلالات الكواكب على ما سيحدث في المستقبل ، وعلى كثير مما هو الآن موجود ، وعلى كثير مما تقدّم .
والثاني : علم النجوم التعليمي ؛ وهو الذي يعدّ في العلوم وفي التعاليم . وأما ذاك فإنه إنما يعدّ في القوى والمهن التي بها يقدر الإنسان على الإنذار بما سيكون مثل عبارة الرؤيا والزجر والعرافة وأشباه هذه القوى .
( كأح ، 84 ، 3 )
علم إرادي
- العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ - يشتملان على موجودات هي واحدة بالجنس . ( فأر ، 72 ، 4 )
علم الأشعار
- علم الأشعار على الجهة التي تشاكل علم اللسان ثلاثة أجزاء : أحدها إحصاء الأوزان المستعملة في أشعارهم ( العرب ) ، بسيطة كانت الأوزان أو مركّبة ، ثم إحصاء تركيبات الحروف المعجمة التي تحصل عن صنف صنف منها ووزن وزن من أوزانهم وهي التي تعرف عند العرب بالأسباب والأوتاد . . . . والجزء الثاني النظر في نهايات الأبيات في وزن وزن أيّما منها عندهم على وجه واحد ، وأيّما منها على وجوه كثيرة . . . . والجزء الثالث يفحص عمّا يصلح أن يستعمل في الأشعار من الألفاظ عندهم مما ليس يصلح أن يستعمل في القول الذي ليس بشعر . ( كأح ، 51 ، 12 )
علم الأضداد واحد
- سئل ( الفارابي ) عن معنى قولهم العلم بالأضداد واحد ، هل تصحّ هذه القضية أم لا ؛ وإن صحّت فمن أيّ جهة تصحّ ؟
فقال : هذه مسألة جدلية ، والمسائل الجدلية من حيّز الممكن على الأكثر ، وكلّ ما هو من هذا الحيّز فإنّه ممّا ينظر فيه من جهة وجهة ، وكلّ ما ينظر فيه من جهات مختلفة فإنّ الحكم الواحد يصحّ في بعض تلك الجهات ، ونقيض ذلك الحكم يصحّ أيضا في جهة أخرى . فمن نظر في هذه المسألة النظر في ذوات الضدّين فليس العلم بهما واحدا ، وذلك أنّ العلم بالسواد غير العلم بالبياض ، والعلم بالعادل غير العلم بالجائر . وأمّا من نظر في الضدّ من حيث هو ضدّ لضدّه فإنّه حينئذ يصير نظيره في بعض المضافات ؛ إذ الضدّ من حيث هو الضدّ لضدّه هو من باب المضاف .
والمضافان العلم بهما واحد ؛ وذلك أنّه لا يمكن أن يعرف أحد المضافين على التحصيل حتى يعرف الذي إليه يضاف على التحصيل . فمن هذه الجهة يكون العلم بالضدّين واحدا . وبعض الناس ظنّوا معنى قولهم العلم بالضدّين واحدا هو أنّ الذي