ما تتبدّل كمّيتها . ( كق ، 17 ، 16 )
- صارت ( القضية ) السالبة الكلية تنعكس كمّيتها لأنها إذا كانت صادقة كان جزآها مفترقين غاية الافتراق حتى لا يجتمعان في أمر أصلا ولا في وقت من الأوقات .
( كق ، 18 ، 6 )
عكس النقيض
- يلزم بحسب عكس النقيض أن يكون ما هو موجود فيه بشريطة موجودا فيه على الإطلاق . ( كق ، 129 ، 1 )
علّة
- الأمر الذي في جميعه يصحّ الحكم يسمّيه أهل زماننا العلة وهو الحد الأوسط .
( كق ، 47 ، 9 )
- يوجد الحكم بوجود الشيء الذي يفرض علة حيث كان وفي أي أمر كان . ( كق ، 52 ، 9 )
علّة العلل
- قال ( أفلاطون ) : ليس يعبّر علّة العلل وأول الأوائل إلّا بني العصر بطبعه والفيلسوف المبرّز بما معه من العلم . وكل ما دونهما فإنما يعبّر من دونه لأنهم لا يستطيعون أن يعلموا موجودا إلّا مركّبا . ( تقس ، 27 ب ، 1 )
- قال ( أفلاطون ) : علّة العلل يحرّك الأشياء لتكوّنها وليس من ساكن غيرها إلّا وله حركة ولا يتحرّك إلّا وله سكون . ( تقس ، 27 ب ، 4 )
- قال ( أفلاطون ) : علّة العلل يمسك نظام جملة العالم وبه قوامه وكل ما تركّب الشيء بعد تأثيره وأثّر فيه ما دونه . ( تقس ، 27 ب ، 6 )
علّة فاعلة
- إنّه ، عزّ وجلّ ، هو العلّة الفاعلة ، الواحد الحق ، ومبدع كل شيء ، على حسب ما بيّنه أفلاطون في كتبه في الربوبية ، مثل " طيماوس " و " بوليطيا " . وغير ذلك من سائر أقاويله . ( كجم ، 102 ، 13 )
علل وأسباب
- إنّ العلل التي لا توجد مع المعلولات ليست عللا بالحقيقة بل معدّات أو معيّنات وهي كالحركة . ( رتع ، 6 ، 15 )
- العلل والأسباب إمّا أن تكون قريبة وإمّا أن تكون بعيدة ، فالقريبة معلومة مدركة مضبوطة على أكثر الأمور ، وذلك مثل حمي الهواء من انبثاث ضوء الشمس فيه .
والبعيدة قد يتّفق أن تصير معلومة مدركة مضبوطة ، وقد تكون مجهولة . فالمضبوطة المدركة منها كالقمر يمتلئ ضوءا ويسامت بحرا ؛ فيمتدّ فيسقي الأرض فينبت الكلأ ؛ فيرتعها الحيوان فيسمن فيربح عليها الإنسان فيستغني ، وكذلك ما أشبهها .
( حن ، 57 ، 4 )
علم
- قال ( أفلاطون ) : عطية العلم شبيهة بمواهب اللّه عزّ وجلّ لأنها لا تنفذ عند