في أول أمره ، فإنه هيئة ما في مادة معدّة لأن تقبل رسوم المعقولات : فهي بالقوة عقل وعقل هيولاني ، وهي أيضا بالقوة معقولة . ( كأر ، 82 ، 9 )
- يسمّى العقل الهيولاني العقل المنفعل .
( كأر ، 84 ، 2 )
عقل وحس
- قال ( أفلاطون ) : العقل يريك ذات الشيء وجوهره ، والحس يريك ظاهره ولباسه .
( تقس ، 126 ب ، 15 )
عقل وعاقل
- أمّا العقل الذي به يقول الجمهور في الإنسان إنه عاقل فإنّ مرجع ما يعنون به هو إلى التعقّل وذلك أنه ربما قالوا في مثل معاوية إنه كان عاقلا وربما امتنعوا أن يسمّوه عاقلا . ويقولون العاقل يحتاج إلى دين والدين عندهم هو الذي يظنّون هم أنه هو الفضيلة . فهؤلاء إنما يعنون بالعاقل من كان فاضلا وجيّد الرويّة في استنباط ما ينبغي أن يؤثر من خير أو يتجنّب من شر ، ويمتنعون أن يوقعوا هذا الاسم على من كان جيّد الرويّة في استنباط ما هو شر بل يسمّونه نكرا وداهية وأشباه هذه الأسماء .
( رع ، 4 ، 4 )
- قال أهل اللغة : " العقل " الحبس ، و " العاقل " من حبس الأشياء في موضعها ووضعها فيه - يقال " عقل لسانه " أي كفّه عن القول وحبسه عمّا لا يعنيه . ( أج ، 95 ، 14 )
عقل وقوى عقلية
- إن لكل واحد من الأنواع النباتية نفسا هي صورة النوع وعنها تنبعث القوى التي يبلغها كمالاتها بآلات يفعل بها ، وإن كل واحد من الأنواع الحيوانية كذلك ، وإن الإنسان مخصوص من بينها بأن له نفسا عنها تنبعث القوى التي يفعل فيها أفاعيلها بآلات جسمانية وزيادة قوة يفعل بغير آلة جسمانية هي العقل . وإن من قواها القوة الغاذية والقوة المربّية والقوة المولّدة ، ولكل واحد منها رواضع وخوادم لها ، وإن من قواها المدركة الحواس الظاهرة والباطنة والقوة المتخيّلة والقوة الوهمية والقوة الذاكرة والقوة المفكّرة ومن قواها المحرّكة للأعضاء ، وإن كل واحد من هذه القوى المعدودة تفعل فعلها بآلة لا يمكن غير ذلك وإنه ليس ولا واحدة فيها بمفارقة . وإن من قواها القوة العقلية العملية التي يستنبط الواحد فيما يجب أن يفعل من الأمور الإنسانية ، ومن قواها القوة العقلية العلمية وهي التي جعلت لها بسبب حاجتها إلى تكميل جوهرها عقلا بالفعل ولها مراتب : فتارة يكون عقلا هيولانيّا وتارة عقلا مستفادا . وإن هذه القوة التي لها إصابة المعقولات هي غير جسم ولا في جسم . ( ردق ، 9 ، 19 )
عقوبات
- إنّ العدل جميل ، فهل أفعاله وتوابعه كلها جميلة أو لا ، وذلك أنّ من العدل القصاص والعقوبات على الجرائم ، فإذا