تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 364

مساهمون:

صالفارابي ٣٦٤
آخر تحت الفلك الأعلى . وإنما يحصل منه ذلك لأن الكثرة حاصلة فيه بالعرض . . . بدأ في العقل الأول ، وعلى هذا يحصل عقل وفلك من عقل ، ونحن لا نعلم كمية هذه العقول والأفلاك إلّا على طريق الجملة ، إلى أن تنتهي العقول الفعّالة إلى عقل فعّال مجرّد من المادة ، وهناك يتم عدد الأفلاك . وليس حصول هذه العقول بعضها من بعض متسلسلا بلا نهاية . ( عم ، 8 ، 2 )

عقل علمي

- ( العقل العلمي ) - وهو الذي يستنبط ما يجب فعله من الأعمال الإنسانية . ومن قوى النفس ( العقل العملي ) - وهو الذي يتم به جوهر النفس ويصير جوهرا عقليّا بالفعل . ولهذا العقل مراتب : يكون مرة عقلا هيولانيا ، ومرة عقلا بالملكة ، ومرة عقلا مستفادا . ( عم ، 17 ، 2 )

عقل عملي

- ( العقل العلمي ) - وهو الذي يستنبط ما يجب فعله من الأعمال الإنسانية . ومن قوى النفس ( العقل العملي ) - وهو الذي يتم به جوهر النفس ويصير جوهرا عقليّا بالفعل . ولهذا العقل مراتب : يكون مرة عقلا هيولانيا ، ومرة عقلا بالملكة ، ومرة عقلا مستفادا . ( عم ، 17 ، 4 ) - العقل العمليّ هو قوّة بها يحصل للإنسان ، عن كثرة تجارب الأمور وعن طول مشاهدة الأشياء المحسوسة ، مقدّمات يمكنه بها الوقوف على ما ينبغي أن يؤثّر أو يجتنب في شيء شيء من الأمور التي فعلها إلينا . وهذه المقدّمات بعضها يصير كليّة ينطوي تحت كلّ واحدة منها أمور ممّا ينبغي أن يؤثر أو يجتنب ، وبعضها مفردات وجزئيّة تستعمل مثالات لما يريد الإنسان أن يقف عليه من الأمور التي لم يشاهدها . وهذا العقل إنّما يكون عقلا بالقوّة ما دامت التجربة لم تحصل . فإذا حصلت التجارب وحفظت ، صار عقلا بالفعل . ويتزيّد هذا العقل الذي بالفعل بازدياد وجود التجارب في كلّ سنّ من أسنان الإنسان في عمره . ( فم ، 54 ، 10 ) - سمّى ( أرسطو ) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - " العقل العمليّ " ؛ والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة " العقل النظري " . وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصله العقل العمليّ ب " المشيئة والاختيار " . ( فأر ، 124 ، 3 )

عقل فعّال

- إن المعقولات لا يجوز أن تحصل وترسم في شيء منقسم ولا في شيء ذي وضع ، وإن النفس إنما تخرج قوّتها العقلية إلى الفعل وإلى أن يكون عقلا كاملا بالفعل بشيء آخر يخرجها من القوة إلى الفعل