عقل بالفعل
- العقل بالفعل ، فإذا حصلت فيه المعقولات التي انتزعها عن المواد صارت تلك المعقولات معقولات بالفعل وقد كانت من قبل أن تنتزع عن موادها معقولات بالقوة .
وهي إذا انتزعت حصلت معقولات بالفعل بأن حصلت صورا لتلك الذات ، وتلك الذات إنما صارت عقلا بالفعل التي هي بالفعل معقولات فإنها معقولات بالفعل وإنها عقل بالفعل شيء واحد بعينه . ( رع ، 15 ، 5 )
- متى عقل الموجود الذي هو عقل بالفعل لم يعقل موجودا خارجا عن ذاته بل إنما عقل ذاته . وبيّن أنه إذا عقل ذاته من حيث ذاته عقل بالفعل لم يحصل له مما عقل من ذاته شيء موجود وجوده في ذاته غير وجوده وهو معقول بالفعل ، بل يكون قد عقل من ذاته موجودا ما وجوده وهو معقول هو وجوده في ذاته . ( رع ، 18 ، 11 )
- العقل بالفعل متى عقل المعقولات التي هي صور له من حيث هي معقولة بالفعل صار العقل الذي كنا نقول أولا أنه العقل بالفعل هو الآن العقل المستفاد . ( رع ، 20 ، 1 )
- يكون العقل المستفاد شبيها بالصورة للعقل الذي بالفعل ، والعقل الذي بالفعل شبه موضوع ومادة للعقل المستفاد ، والعقل الذي بالفعل صورة لتلك الذات وتلك الذات شبه مادة . ( رع ، 22 ، 4 )
عقل بالقوة
- العقل الذي هو بالقوة هو نفس ما ، أو جزء نفس ، أو قوة من قوى النفس ، أو شيء ما ذاته معدّة ، أو مستعدة لأن تنتزع ماهيّات الموجودات كلها وصورها دون موادها فتجعلها كلها صورة لها أو صورا لها . وتلك الصور المنتزعة عن المواد ليست تصير منتزعة عن موادها التي فيها وجودها إلّا بأن تصير صورا لهذه الذات .
وتلك الصور المنتزعة عن موادّها الصائرة صورا في هذه الذات هي المعقولات .
( رع ، 12 ، 6 )
عقل ثان
- العقل الأول عقل نفسه فصدر عنه عقل له إمكان وجود من ذاته ووجوب وجود من غيره وهو الاثنينية لهذا الطريق ، وذلك الثاني عقل الأول وعقل ذاته وبعقله الأول وجب عنه إشراق وبعقله نفسه صدر عنه صورة لها تعلّق بالمادة ونفس الفلك .
( رزي ، 6 ، 12 )
- يحصل من العقل الأول - لأنه واجب الوجود وعالم بالأول - عقل آخر ، ولا يكون فيه كثرة إلّا بالوجه الذي ذكرناه .
ويحصل من ذلك العقل الأول : ( الثاني ) بأنه ممكن الوجود . وبأنه يعلم ذاته :
( الفلك الأعلى ) بمادته وصورته التي هي ( النفس ) . والمراد بهذا أن هذين الشيئين يصيران سبب شيئين ، أعني الفلك والنفس . ( عم ، 7 ، 10 )
- يحصل من العقل الثاني عقل آخر وفلك