الفصل في تمييز نوع عن نوع ويخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره . ( كد ، 84 ، 6 )
- قد يشارك ( العرض ) الخاصة في أنه يميّز نوعا عن نوع لا في جوهره ، ويخالفها في أن الخاصة تميّز النوع كلّه عن جميع ما سواه دائما ، والعرض يميّز النوع لا عن جميع ما سواه بل عن بعض الأشياء وفي بعض الأوقات . ( كد ، 84 ، 10 )
- الرسم يؤلّف من جنس وخاصة ، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك ، ومن جنس وعرض أو أعراض ، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع ويشتري . ( كد ، 86 ، 13 )
- العرض بالجملة هو الذي يعرّف من موضوع ما شيئا خارجا عن ذاته ، وذلك ضربان : ضرب يعرّف مع ذلك من موضوع آخر ذاته ، وهو كلّيه ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ، وهو شخصه . ( كم ، 89 ، 10 )
- العرض تسعة أجناس عالية ؛ تحت كل واحد منها أيضا أنواع متوسطة ، ينحدر كل نوع منها على ترتيب إلى أن ينتهي جميعها إلى أنواع أخيرة . ( كم ، 90 ، 13 )
عرض جنس ونوع
- متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ آخر أعمّ من ذلك النوع أو من ذلك الجنس ، وكان يليق أن يؤخذ في جواب أيّ شيء هو في حاله لا في ذاته ، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى عرضا لذلك الجنس أو لذلك النوع .
( كأم ، 76 ، 21 )
عرض دائم
- العرض قد يكون دائم الوجود وقد يكون غير دائم الوجود ، وليس يسمّى عرضا لدوام وجوده ولا لسرعة زواله ، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه . ( كحر ، 96 ، 7 )
- عرض دائم ، غير مفارق للشيء الذي فيه يوجد أو لبعض الأشياء التي فيها يوجد مثل الأسود الذي لا يفارق القار والحار الذي لا يفارق النار . وعرض مفارق ، يوجد حينا ويفقد حينا وموضوعه باق ، مثل القائم والقاعد اللذين هما للإنسان . ( كد ، 83 ، 19 )
عرض ذاتي
- العرض الذاتي هو الذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته ، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النحو الذي توجب ماهيّة أمر مّا أن يوجد له عرض مّا . فإنّ ذلك العرض إذا حدّ أخذ ذلك الأمر في حدّ العرض . فما كان من الأعراض هكذا فإنّه يقال إنّه عرض ذاتيّ .
( كحر ، 95 ، 16 )
عرض على الإطلاق
- إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو ، ولم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو ، كان هو العرض على الإطلاق ، وهو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر