أحدها الواحد بعينه في الجنس ، مثل الإنسان والفرس هما واحد بعينه في الجنس . والثاني الواحد بعينه في النوع ، كقولنا زيد وعمرو واحد بعينه في أنهما إنسان . والثالث الواحد بعينه في العرض وهي التي يحمل عليها عرض واحد ، كقولنا اللبن والثلج واحد بعينه في أنهما أبيض . والرابع هو ما اشتركا في نوع واحد وفي جلّ أعراضهما ، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة . والخامس الواحد بعينه في العدد . ( كجد ، 89 ، 7 )
- جعل ( أرسطوطاليس ) العرض ضربين :
ضربا عرضا بإطلاق وضربا عرضا أزيد من عرض ، وعرضا أنقص من عرض . ( كجد ، 91 ، 9 )
- العرض إنما يبطل بأن يسلب عن موضوعه سلبا كليا ولا يبطل بأن يسلب سلبا جزئيا ، من قبل إن العرض قد يكون في بعض الموضوع ، ثم تشترك الخاصة والحدّ في أنهما ينعكسان في الحمل دون الجنس والعرض . ( كجد ، 92 ، 9 )
- العرض فإنه يشارك الحدّ في أنه موجود ، فيكوّن الموضع الذي يثبت في العرض إنه موجود إثباتا لشيء ممّا هو في الحد .
( كجد ، 93 ، 5 )
- لا تخلص في موجود من الموجودات طبيعة العرض ولا طبيعة الجوهر ، بل يكون كلّ محمول فهو بعينه عرض وجوهر . ( كجد ، 96 ، 4 )
- لا يمتنع من أن تجعل مطلوبات العرض جائزا أن يكون في مقولة الجوهر . ( كجد ، 96 ، 15 )
- الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع ، والعرض معناه هو الذي في موضوع . ( كحر ، 93 ، 20 )
- ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة ، ولكنّه إضافة ما لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه . ( كحر ، 94 ، 2 )
- العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط ؛ أمّا ما كان نافعا في الحياة الآخرة فقط ، أو نافعا مشتركا يستعمل لأجل الحياة في الدنيا ويستعمل لأجل الحياة في الآخرة ، فإنّه لا يسمّى عرضا . ( كحر ، 95 ، 4 )
- أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر مّا ولم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع ، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا ، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته وماهيّته . وهذان ضربان : أحدهما عرض ذاتيّ ، والثاني عرض غير ذاتيّ .
( كحر ، 95 ، 13 )
- إنّ العرض قد يكون دائم الوجود وقد يكون غير دائم الوجود ، وليس يسمّى عرضا لدوام وجوده ولا لسرعة زواله ، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه . ( كحر ، 96 ، 7 )
- ما بالعرض والموجود بالعرض غير قولنا العرض على الإطلاق . ( كحر ، 96 ، 11 )
- إنّ الذي هو بالعرض في شيء أو له أو عنده أو معه أو به أو منسوبا إليه بجهة ما
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 356
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٣٥٦