عام
- العام هو الذي تتشابه به عدة أعيان ، والعين هو الذي لا يمكن أن يقع به تشابة بين اثنين أصلا ، مثل زيد وعمرو . ( كق ، 72 ، 1 )
عبادات
- إن المعجزات حق ممكنة الوجود في الأنبياء ، وإن الدعاء حق واجب ومشفع به ، وإن الرؤيا والمنامات حق ، وإن ما يوصف به الأنبياء من إحاطتهم بالعلوم لا على سبيل التعليم الشاقّ فهو حق ، وإن أخبارهم بالمغيبات حق ، وإن العبادات واجبة ، وإن ما يأتي به الأنبياء من الشرائع والأحكام والأمر والنهي حق واجب ، وإن الكمال التام للإنسان إنما هو بالعلم والعمل معا . وإن الدرجة الرفيعة السعادة العظمى إنما هو معدّ لأولي الحكمة الحقيقية . ( ردق ، 11 ، 6 )
عبارة
- معنى العبارة هو القول التام ، والتام على الإطلاق هو أتمّ الأشياء التي يقال إنها تامة هو أتمّ الأقاويل التامة وأقدمها .
( شع ، 19 ، 16 )
- العبارة وما قام مقامها وأعانها على وجوه ، فمنها العبارة الشعرية ، ومنها العبارة البلاغية ، ومنها العبارة العلمية . ( كبش ، 87 ، 3 )
عبيد وإماء
- شرع ( أفلاطون ) في أمر الخدم ، وبيّن أنّ من الأسباب المهمّة لأهل المدن أمر الخدم ، وهم صنفان : صنف منهم العبيد والإماء ، وصنف آخر هم الحيوانات التي يحتاج إليها في المدينة للسلم والحرب ، فواجب على صاحب الناموس وعلى الرؤساء من بعده أن يكون أمرهم وتدبيرهم منهم على بال في وضع السنن لهم وفيهم .
( كنو ، 33 ، 4 )
عدد
- قال ( أفلاطون ) : العدد يلحق الجسم في التضعيف والتجزية ، وهو غير متناه الكثرة .
( تقس ، 33 ، 9 )
- العدد ضربان : أحدهما في العادّ وهو النفس ، والآخر في المعدود وهو أعيان الموجودات ، وكلاهما غير معدود وإنما المعدود هو الأعيان . والفرق بينهما أن الذي في الأعيان محدود ولا زيادة عليه ولا نقصان إلّا الآفة وبالعرض كما في الأشخاص ، والذي في العقل غير محدود يقبل الزيادة والنقصان بالذات . ( رتع ، 25 ، 3 )
- العدد لمّا كان في غاية البعد عن العلم الطبيعي لم يكن في شيء منه عسر أصلا ، فلذلك لم يقع فيه اختلاف أصلا . ( كجد ، 33 ، 23 )
عددان متباينان
- قال ( أفلاطون ) : الأعداد المتحابة إذا وقعت على مطاعم ومشارب وغير ذلك مما يستعمله شخصان تألّف ما بينهما ،