السّبيل الذي به يتصوّر ما لم يكن شأن أشخاصها أن تحسّ أصلا ، مثل النّفس والعقل والمادّة الأولى ثم جميع الموجودات المفارقة ، فإنّ هذه لا يمكن أن تستعمل ولا أن يفحص عنها ما لم تكن متخيّلة بوجه ما ، غير أنّها لمّا كان تخيّلها غير ممكن من جهة الإحساس بأشخاصها التمس لها طريق آخر يوصّل به إلى تخيّلها ، وذلك هو الذي يسمّى طريق المقايسة وطريق المناسبة . ( كمس ، 105 ، 12 )
طلب المال والعلم
- قال ( أفلاطون ) : إذا طلبت المال فاجعل طلب الاكتساب له أطول من زمان الاستمتاع به ، وإذا طلبت العلم فاجعل زمان الارتياض والذكر فيه أطول من زمان الجمع له . ( تقس ، 58 ب ، 6 )
طلبة
- الأمر والتضرّع والطلبة أشكالها في العربية واحدة ، وإنما تختلف بحسب القائل والمقول له . ( كعب ، 139 ، 14 )
- ( القول ) إذا كان من رئيس إلى مرؤوس كان أمرا ، وإذا كان من مرؤوس إلى رئيس كان تضرّعا ، وإذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة . والنداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية ، وكل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم وكلمة مستقبلة . ( كعب ، 139 ، 16 )
- أما الجازم فيصير إيجابا وسلبا والأمر يصير أمرا ونهيا وكذلك التضرع والطلبة ، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي . ( كعب ، 140 ، 3 )