طرفا النقيض
- إنّ طرفي النقيض أبدا يكون أحدهما صدقا والآخر كذبا . ( عم ، 3 ، 6 )
طرق إقناعية وتخيّلات
- الطرق الإقناعية والتخيّلات إنما تستعمل إذا في تعليم العامّة وجمهور الأمم والمدن ، وطرق البراهين اليقينية في أن يحصل بها الموجودات أنفسها معقولة يستعمل في تعليم من سبيله أن يكون خاصيّا . ( كسع ، 38 ، 7 )
طرق البراهين اليقينية
- الطرق الإقناعية والتخيّلات إنما تستعمل إذا في تعليم العامّة وجمهور الأمم والمدن ، وطرق البراهين اليقينية في أن يحصل بها الموجودات أنفسها معقولة يستعمل في تعليم من سبيله أن يكون خاصيّا . ( كسع ، 38 ، 8 )
طرق برهانية
- التعليم الخاصّ هو بالطرق البرهانيّة فقط ، والمشترك الذي هو العامّ فهو بالطرق الجدليّة أو بالخطبيّة أو بالشعريّة . ( كحر ، 152 ، 3 )
طرق جدلية
- يظن بأمثال هذه الصنائع أنها جدلية وعلمية ، إذ كانت مركّبة وكان الغرض منها غرض الصناعة العلمية ، وطرقها بعضها خطبية وبعضها جدلية . فيجمع أصحابها الطرق الجدلية والخطبية جميعا ، فيسمّونها كلها الطرق الجدلية . ( كجد ، 62 ، 7 )
طرق خطبية وجدلية
- وثاقة الظنّ الاستقصاء فيه وتعقّبه إلى أن يبلغ إلى حيث لا يشعر بمعاند الرأي . وقد يكون بالطرق الخطبية والطرق الجدلية .
والإنسان إنما يشعر بالطرق الخطبية قبل أن يشعر بالجدلية لأن الخطبية تجري بها عادته مذ صباه وأول أمره في الأمور الأول التي سبيل الإنسان أن يعانيها . وأما الجدلية فإنما يشعر بها أخيرا . وأخفى من الجدلية الطرق البرهانية ، فإنها لا يكاد يشعر بها من تلقاء نفسه . وقد كان المتفلسفون في قديم الدهر يستعملون عند فحصهم عن الأمور النظرية الطرق الخطبية مدّة طويلة ، لأنهم لم يكونوا شعروا بغيرها ، إلى أن شعروا أخيرا بالطرق الجدلية فرفضوا الخطبية في الفلسفة واستعملوا فيها الجدلية . ( كخط ، 55 ، 6 )
طرق خطبية وشعرية
- ( الطرق ) الخطبيّة والشعريّة هما أحرى أن تستعملا في تعليم الجمهور ما قد استقرّ الرأي فيه ويصحّ بالبرهان من الأشياء النظريّة والعمليّة . ( كحر ، 152 ، 4 )
طرق سوفسطائية
- استعمل كثير منهم ( المتفلسفون ) الطرق السوفسطائية ، ولم يزالوا كذلك إلى زمان أفلاطون ، فكان أول من شعر بالطرق