- إنّه لا ضرورة في الطبيعة ، وإن الذي في الطبيعة من الوجود هو الوجود الذي على الأكثر ؛ ومنها أن الطبيعة قد تشتاق إلى الوجود عند المضاف اللاحق لوجود ما ، هي اللازمة عنه . ( كجم ، 89 ، 1 )
- إنّ لكلّ طبيعة فعلا توافقه خاصّة ، فواجب على المرء وعلى صاحب الناموس أن يعرف ذلك ليضع كلّ حكم من أحكامه عندما يوافقه ويلائمه لئلّا يضيع ، فإنّ الشيء إذا لم يكن في موضعه ضاع ولم يتبيّن له أثر . ( كنو ، 11 ، 14 )
طبيعة الأرض
- أمّا طبيعة هذه الأرض فإنها كائنة فاسدة .
( رتع ، 8 ، 20 )
طبيعة الإنسان
- طبيعة الإنسان بما هي تلك الطبيعة غير كائنة ولا فاسدة بل مبدعة وهي مستبقاة بأشخاصها الكائنة والفاسدة . وأما أشخاص الإنسان فإنها كائنة وفاسدة ، وكذلك طبيعة كل واحدة من العناصر مبدعة غير كائنة ولا فاسدة وهي مستبقاة بأشخاصها . ( رتع ، 8 ، 17 )
- إنّ الطبيعة في الإنسان والنفس الإنسانيّة ، وقوى هاتين وأفعالهما ، إنّما هي كلّها والقوى العقليّة العمليّة لأجل كمال العقل النظريّ ، وإنّ الطبيعة والعقل النفسانيّ ليس فيهما كفاية دون الأفعال الكائنة عن المشيئة والاختيار التابعتين للعقل العمليّ .
( فأر ، 130 ، 18 )
طبيعة في جواهر نفسانية
- الطبيعة في الجواهر النفسانيّة ضربان :
ضرب مادّة وضرب آلة . فتكون الطبيعة في الجواهر النفسانيّة لا لأجل ذاتها بل لأجل النفس . ( فأر ، 115 ، 13 )
طبيعة وعقل نفساني
- إنّ الطبيعة في الإنسان والنفس الإنسانيّة ، وقوى هاتين وأفعالهما ، إنّما هي كلّها والقوى العقليّة العمليّة لأجل كمال العقل النظريّ ، وإنّ الطبيعة والعقل النفسانيّ ليس فيهما كفاية دون الأفعال الكائنة عن المشيئة والاختيار التابعتين للعقل العمليّ .
( فأر ، 130 ، 21 )
طبيعة ونفس
- قال ( أفلاطون ) : الطبيعة تخلق الحاجة والنفس تستعملها ، وهما مثل الحدّاد والسيّاف في السيف : هذا يعمله وهذا يستعمله . ( تقس ، 17 أ ، 4 )
- لا يمكن أن تكون الطبيعة والنفس كافيتين للإنسان في بلوغ هذا الكمال ( الأخير ) ، بل يحتاج إلى القوّتين العقليّتين العمليّتين منضافتين إلى النفس والطبيعة وأفعالهما .
( فأر ، 126 ، 7 )
طرد حكم العلّة والمعلولات
- طرد ذلك الحكم ( الذي أوجبته العلّة ) أو إجراؤه في المعلولات هو تصفّحه في واحد واحد من الأشياء التي تحت الأمر المفروض علّة . ( كق ، 48 ، 10 )