كان جزءا صغيرا مثل إنسان واحد أو كبيرا مثل منزل واحد ، ويعالجه ويفيده الخير بالقياس إلى جملة المدينة وإلى كلّ جزء من سائر أجزاء المدينة ، بأن يتحرّى أن يجعل ما يفيد ذلك الجزء من الخير خيرا لا يضرّ به جملة المدينة ولا شيئا من سائر أجزائها بل خيرا تنتفع به المدينة بأسرها وكلّ واحد من أجزائها بحسب مرتبته في نفعه المدينة . ( فم ، 42 ، 10 )
- الملك هو ملك بالمهنة الملكيّة وبصناعة تدبير المدن وبالقدرة على استعمال الصناعة الملكيّة أيّ وقت صادف رئاسة على مدينة ، سواء اشتهر بصناعته أو لم يشتهر بها ، وجد آلات يستعملها أو لم يجد ، وجد قوما يقبلون منه أو لا ، أطيع أو لم يطع . كما أنّ الطبيب هو طبيب بالمهنة الطبيّة ، عرفه الناس بها أو لم يعرفوه ، تأتت له آلات صناعته أو لا ، وجد قوما يخدمونه بتنفيذ أفعاله أو لم يجد ، صادف مرضى يقبلون قوله أو لا ، وليس ينقص طبّه ألا يكون له شيء من هذه . كذلك الملك هو ملك بالمهنة والقدرة على استعمال الصناعة ، تسلّط على قوم أو لم يتسلّط ، أكرم أو لم يكرم ، موسرا كان أو فقيرا . وقوم آخرون يرون أن لا يوقعوا اسم الملك على من له المهنة الملكيّة دون أن يكون مطاعا في مدينة مكرّما فيها . وآخرون يضيفون إليها اليسار . وآخرون يرون أن يضيفوا إليها التسلّط بالقهر والإذلال والترهيب والتخويف ، وليس شيء من هذه من شرائط الملك ، ولكن هي أسباب ربّما تبعت المهنة الملكيّة فيظنّ لذلك أنّها هي الملك . ( فم ، 49 ، 5 )
طبيب وطب
- المستخرج والمستنبط للمتوسّط والمعتدل في الأغذية والأدوية ، على أيّ نحو كان ، هو الطبيب ؛ والصناعة التي يستخرج بها ذلك هي الطب . ( فم ، 39 ، 12 )
طبيعة
- قال ( أفلاطون ) : الطبيعة لا تخلط فيما تقتاده من النفس لأنها في عالمها ، وهي تطلب الصورة من النفس فتعطيها النفس الصورة . ( تقس ، 17 أ ، 6 )
- مبدأ الحركة والسكون - متى لم يكن من خارج ، أو عن إرادة - سمّي ( طبيعة ) .
( عم ، 10 ، 8 )
- إنّ الطبيعة التي هي الماهيّة التي بها يحصل الجوهر جسمانيّا بالفعل أوّلا هي أيضا مادّة النفس . ( فأر ، 114 ، 22 )
- حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين : ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة ؛ وضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة ، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس ، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس . فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل للنفس مادّة للنفس ، وتكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في أفعالها . ( فأر ، 115 ، 9 )