موضوعاته موجودات أخصّ ، مثل العدد والعظم . وهذه تسمّى الصنائع البرهانية الجزئيّة . ( كبش ، 62 ، 3 )
صنائع يقينية
- الصنائع اليقينية ثلاثة : نظرية وعلمية ومنطقية . ( كجد ، 69 ، 4 )
صناعات
- الصناعات التي تحصل المعرفة بمعلوماتها لا عن مزاولة أعمال ، فلتسمّ الصناعات النظرية . ( كبش ، 59 ، 4 )
- الصناعات كلّها هيئات وملكات واستعدادات ، وليست هي خلوا من نطق ، وأعني بالنّطق العقل الخاصّ بالإنسان .
( كمس ، 50 ، 7 )
صناعات موسيقية
- ( صناعات موسيقية ) منها صناعة ضرب الدّفوف والطّبول والصّنوج ، وصناعة التّصفيق ، وصناعة الرّقص ، وصناعة الزّفن ( رقص إيقاعي ) ، فإنّ هذه كلّها تابعة لتلك الأخر ، وأنها كلّها ريم بها تلك ونحي بها نحوها ، وهي تنقص عنها نقصانا كثيرا ، وينقص أيضا بعضها عن بعض ، لكن انتقاصاتها على ترتيب . ( كمس ، 77 ، 8 )
صناعات ومهن
- عدل ( أفلاطون ) إلى ذكر الصناعات والمهن ، وبيّن أنّ من الواجب أن يستعمل بكلّ واحدة منها من يليق به تلك الصناعة من أهل المدينة ، وكل من عدل عن صناعة إلى صناعة لهوا ولعبا وبطرا من غير ضرورة داعية أو عجز عن الأولى أو عذر ظاهر أو حجّة ظاهرة ، فالواجب على مدبّر المدينة أن يمنعه عن ذلك وإن احتاج إلى معاقبة في ذلك عاقبه ، فإنّ في الانتقال من صناعة إلى أخرى من غير عذر سببا قويّا للتخاليط وفساد الترتيبات . وقد أكثر القول في هذا المعنى أيضا وفي غراماتها . ( كنو ، 39 ، 21 )
صناعة
- الصناعة تكون جزء صناعة متى كان موضوعها نوعا في الحقيقة لموضوع صناعة أخرى . وتكون الصناعة تحت صناعة أخرى ، متى كان موضوعها أخصّ من موضوع تلك ، إلّا أنه مأخوذ بحال تجعله أخصّ من غير أن يصير بتلك الحال نوعا لموضوع الصناعة التي هي أعمّ .
( كبش ، 64 ، 11 )
- كل صناعة أعطت أسباب مبادئ صناعة أخرى ، فإنها رئيسة لتلك الصناعة .
( كبش ، 70 ، 12 )
صناعة برهانية
- الصناعة البرهانية إنما تحلّ الشكّ بأن تعطي الجهات التي من أجلها لحق الأمر الواحد محمولات متضادة ، حتى يزول التضاد عما ظنّ به التضادّ . ( كجد ، 34 ، 13 )
- لزم أن تكون صناعة الجدل التي تعطي