- الجدل ارتياض ما . فصناعة الجدل صناعة رياضية ، مثل سائر الصنائع التي هي رياضيات وتوطئات لأشياء أخر ، مثل المصارعة والمحاضرة والمثاقفة وسائر الصنائع الرياضية التي أفعالها يقايس بها بين المرتاضين ، ويقع فيها التنافس وطلب الغلبة . ( كجد ، 39 ، 1 )
- قياس الخلف تضعف قوته في صناعة الجدل ما لم تكن الشنعة ظاهرة جدا ، أو تبلغ من قوة الشنعة إلى حيث لا يمكن أن يوجد قياس جدلي يشدّه ، أو لا يوجد فيه رأي نبيه أصلا . ( كجد ، 105 ، 22 )
- ليس يستفاد من صناعة الجدل إلّا القدرة على الفحص والتنقير تعقّب ما يخطر بالبال وكلّ ما يقوله قائل أو يضعه واضع من الأشياء النظريّة والعلميّة الكلّيّة ، وليس نقتصر على شيء منها دون شيء . ( كحر ، 208 ، 5 )
- أمّا صناعة الجدل فإنّها إنّما تستعمل السؤال بحرف " هل " في مكانين : أحدهما يلتمس به السائل أن يتسلّم الوضع الذي يختار المجيب وضعه ويتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا ولا أن يكون كاذبا . ( كحر ، 222 ، 4 )
- ( صناعة الجدل تستعمل حرف هل ) في أن يتسلّم به من المجيب مقدّمات يستعملها في إبطال الوضع الذي حفظه من غير أن يبالي كيف كانت المقدّمات - صادقة أو كاذبة - بعد أن تكون مشهورة أو إن لم تكن مشهورة - كانت مقدّمات يعترف بها المجيب ، ويجمع بين المتناقضين ليفوّض إلى المجيب النظر فيما يختار تسليمه منها ليكون إذا سلّم سلّم بعد تأمّلها هل هي نافعة للسائل أو غير نافعة ، ليسلّم ما يظنّ بعد تأمّلها أنّها غير نافعة للسائل في أن يناقض بها المجيب في وضعه . ( كحر ، 222 ، 15 )
- في صناعة الجدل وعند المخاطبة الجدلية فينبغي أن توضع القضية كلية إلا أن يعاند الخصم ويبيّن بقياس ما أن المحمول مسلوب عن شيء شيء من الباقي . ( كق ، 97 ، 15 )
صناعة جدلية
- صارت الصناعة الجدلية ارتياضا وتوطئة لها وآلة وخادمة للصناعة العلمية . ( كجد ، 27 ، 15 )
صناعة الخطابة
- من الصنائع القياسيّة صناعة الخطابة .
( كحر ، 142 ، 10 )
- أمّا صناعة الخطابة فإنّ أكثر مخاطباتها لا بالسؤال والجواب ، وإنّما تستعمل السؤال حيث ترى أنّ السؤال انجح في اقتصاص مثل . ( كحر ، 224 ، 20 )
- الخطابة تستعمل حرف « هل » على ما وضع للدلالة عليه أوّلا ، وتستعمله على طريق الاستعارة . وأمّا حرف « لم » وحرف « ما » فإنّها لا تستعملها في السؤال إلّا على طريق الاستعارة فقط . ( كحر ، 225 ، 8 )
- حرف « أيّ » وحرف « كيف » فربّما