صدق وكذب
- تخليص الصدق واطراح الكذب إنما يكون بعناد المقدمة الكاذبة ، وهو بعد لم يشعر بالمقدمات المقابلة التي بها يمكن أن يعاند المقدمات التي عنده . ( كجد ، 24 ، 9 )
- تقتسم ( الصدق والكذب ) الموجبات والسوالب الشخصية المتقابلة . ( كم ، 124 ، 3 )
صفات
- الصفات كلها تقع فيها الشركة إلّا الوضع والزمان والتشخّص إنما يكون بهما فقط والوضع ينتقل فكيف يدوم به التشخّص ولا يبطل . ( رتع ، 21 ، 17 )
صفات ومحمولات
- أهل صناعة المنطق يسمّون الصفات محمولات والموصوفات موضوعات .
والصفات وهي المحمولات منها بسيط ومنها مركّب ، والبسيط ما دلّ عليه بلفظة مفردة مثل الإنسان والحيوان والناطق والأبيض والأسود ، والمركّب ما دلّ عليه بلفظ مركّب مثل قولنا الحيوان الناطق والإنسان الأبيض . ( كد ، 60 ، 5 )
صفة
- يسمّون ( بعض الناس ) الموصوف المسند إليه ويسمّون الصفة مسندا ، وربما سمّوا الصفة الخبر والمخبر به والموصوف المخبر عنه . ( كأم ، 57 ، 5 )
- في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما ولم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع ، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا ، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته وماهيّته . ( كحر ، 95 ، 13 )
صفة وموصوف
- جرت العادة في صناعة المنطق أن يسمّى المعنى الموصوف والمسند إليه والمخبر عنه موضوعا ، والمعنى المسند والمعنى الذي هو الصفة والخبر محمولا . ( كأم ، 58 ، 6 )
- الصفة « فلتسمّ » المحمول ، والموصوف الموضوع . ( كق ، 71 ، 4 )
صمت وعيّ
- قال ( أفلاطون ) : الفرق بين الصمت والعيّ أن الصمت إمساك اللسان عن القول مع العلم ، والعيّ إمساك اللسان عن القول مع الجهل به . ( تقس ، 55 أ ، 4 )
صنائع
- الصنائع التي إنما تنظر من الممكنات في الأشياء الخسيسة ، مثل الأشياء التي تنظر فيها صناعة الطب وصناعة الفلاحة ، فإن هذه وأشباهها إنما تنظر من الأشياء الممكنة في الأمور السهلة الخسيسة .
( شع ، 193 ، 8 )
- الصنائع والعلوم تختلف باختلاف موضوعاتها ، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها ، كانت واحدة ، وإن كانت مختلفة