من الناس وأهل بلده بعينه ، فإن كلّف سياسة أقوام أخر أقلّ منهم عددا مثلا لا يمكنه ذلك لما يغيب عنه ولا يعرفه من رسومهم وقوانينهم وعاداتهم . ( كنو ، 39 ، 3 )
صادق
- الموجود . . . يقال على ثلاثة معان : على المقولات كلّها ، وعلى ما يقال عليه الصادق ، وعلى ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر .
( كحر ، 116 ، 22 )
- إنّ كلّ صادق فهو منحاز بماهيّة مّا خارج النفس . والمنحاز بماهيّة مّا خارج النفس هو أعمّ من الصادق . لأنّ ما هو منحاز بماهيّة مّا خارج النفس إنّما يصير صادقا إذا حصل متصوّرا في النفس ، وهو من قبل أن يتصوّر منحاز بماهيّة مّا خارج النفس وليس يعدّ صادقا . ( كحر ، 117 ، 20 )
- معنى الصادق هو أن يكون المتصوّر هو بعينه خارج النفس كما تصوّر . ( كحر ، 117 ، 24 )
- الصادق بما هو صادق هو بالإضافة إلى ما هو منحاز بماهيّة مّا خارج النفس . ( كحر ، 118 ، 1 )
- إذا قلنا في الشيء « إنّه موجود » و « هو موجود » فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى ، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه . ( كحر ، 118 ، 12 )
- الصادق إنّما يقال فيه « إنّه موجود » لأجل إضافته إلى الذي له ماهيّة خارج النفس .
( كحر ، 122 ، 6 )
صادق وموجود
- كلّ معقول كان خارج النفس وهو بعينه كما هو في النفس . . . هذا معنى أنّه صادق ، فإنّ الصادق والموجود مترادفان .
( كحر ، 116 ، 6 )
صبر
- قيل : " الصبر " حبس النفس عمّا تنازع إليه . ( أج ، 95 ، 18 )
صبيان
- إنّ في الإنسان أشياء طبيعيّة هي أسباب لأخلاقه وأفعاله ، فينبغي لواضع النواميس أن يقصد إلى تلك الأشياء فيقوّمها ، ويضع النواميس التي تقوّم تلك الأشياء فإنّها إذا تقوّمت تقوّمت الأخلاق والأفعال بتقويمها . وأظنّه أنّه يعني بالصبيان جميع المبتدئين سواء كان ذلك في السنّ أو العلم أو في الدين . ( كنو ، 12 ، 1 )
صحة البدن والمدينة
- كما أنّ صحّة البدن هي اعتدال مزاجه ، ومرضه الانحراف عن الاعتدال ، كذلك صحّة المدينة واستقامتها هي اعتدال أخلاق أهلها ومرضها التفاوت الذي يوجد في أخلاقهم . ومتى انحرف البدن عن الاعتدال من مزاجه فالذي يردّه إلى الاعتدال ويحفظه عليه هو الطبيب . ( فم ، 24 ، 7 )