- أنقص ما يفهم به الشيء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته . وأكمل ما يفهم به الشيء هو حدّه . ( كحر ، 169 ، 8 )
- لا يمتنع أن يكون شيء ما عرضا في أمر ، فيظنّ إمّا ببادئ الرأي وإمّا بتموّه الشيء به أنّه نوع له ، حتّى إذا تعقّب بالطرق البرهانيّة يتبيّن أنّه عرض له لا نوع له .
( كحر ، 174 ، 21 )
- إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو ، ولم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا ، بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو ، كان هو العرض على الإطلاق ، وهو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق . ( كحر ، 177 ، 7 )
- إن كان ذلك الشيء يحمل لا من طريق ما هو على شيء ما ، فإنّ ذلك الشيء أيضا تكون حاله هذه في أنّه لا يمكن أن يحمل على شيء أصلا بحمل ما هو ، بل إن كان ولا بدّ يحمل لا من طريق ما هو ، إلى أن ينتهي على هذا الترتيب إلى موضوع لا يمكن أن يحمل حملا أصلا لا بطريق ما هو ولا حملا لا بطريق ما هو . فينتهي إذن إلى الجوهر على الإطلاق . ( كحر ، 180 ، 7 )
- إنّ الشيء قد يتميّز عن الشيء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشيء به قوام ذاته - مثل تميّز الحرير عن الصوف - ، وقد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض - مثل أن يكون بعضه أحمر وبعضه أسود وبعضه أصفر . ( كحر ، 182 ، 13 )
- إنّ لفظة الشيء تقوم في بادئ الرأي مقام جنس يعمّ الموجودات كلّها ممّا اتّفق في هذه الأشياء التي أخذت أجوبة عن المحسوس المسؤول عنه " أيّ شيء هو " وممّا يليق أن يجاب به في جواب " ما هو هذا الشخص المرئيّ " . ( كحر ، 188 ، 7 )
- إن الشيء الذي بارتفاعه يرتفع الحكم عن الأمر ليس يلزم إذا وجد في شيء ما أن يوجد الحكم . ( كق ، 43 ، 19 )
- إن كان الذي وجدناه هو الشيء الذي يوجد بوجود الوضع جعلنا ذلك الوضع هو المقدّم والشيء المصادف هو التالي ، ونستثني بمقابل التالي وهو مقابل الشيء الذي صادفنا فننتج مقابل الوضع ، وهو الجزء الآخر المقرون به في المطلوب .
( كق ، 102 ، 8 )
- إنما صادفنا الشيء الذي يرتفع بارتفاع القضية التي وضعناها جعلنا ارتفاع القضية هو المقدّم وارتفاع الشيء هو التالي ، ثم نستثني بمقابل التالي فينتج وجود الوضع فيكون الموضع الذي تقدّم لإبطال الوضع وهذا لإثباته . ( كق ، 102 ، 15 )
- الشيء الذي يرتفع الوضع بوجوده وهو مبطل له ، فالمقدّم هو وجود ذلك الشيء والتالي هو رفع الوضع ونستثني المقدم .
( كق ، 108 ، 4 )
- الشيء الذي يرتفع بوجود الوضع فهو أيضا مبطل ، فالمقدّم وجود الوضع والتالي هو ارتفاع ذلك الشيء ويستثنى مقابل التالي .
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 296
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٢٩٦