أن يتمّ به وجوده وماهيّته وجوهره لم يمكن أن يكون من نوعه آخر غيره وإن كان ذلك في فعله لم يشاركه فيه آخر غيره . ( فم ، 79 ، 11 )
- كلّ شيء شأنه أن يتعلّم بقول ، فإنّه يلزم ضرورة أن يكون للمتعلّم في ذلك الشيء أحوال ثلاثة . أحدها أن يتصور ذلك الشيء ويفهم معنى ما سمعه من المعلّم ، وهو المعنى الذي قصده المعلّم بالقول .
والثاني أن يقع له التصديق بوجود ما تصوّره أو فهمه عن لفظ المعلّم . والثالث حفظ ما قد تصوّره ووقع له التصديق به .
( كأم ، 86 ، 17 )
- لفظ الشيء وحدّه وأجزاء حدّه ورسمه وخاصّته وعرضه وشبيهه وجزئياته وكلّياته ، فإنها تنفع في جودة الفهم وفي حفظ الشيء . ( كأم ، 88 ، 7 )
- إنّ الشيء متى يخيّل شبيهه سهل تصوّر الشيء نفسه . ( كأم ، 88 ، 13 )
- اعتاد كثير من الناس أن يقولوا في الشيء الذي إذا ارتفع ارتفع بارتفاعه الشيء الآخر ، وإذا وجد لم يلزم ضرورة أن يوجد الآخر ، وإذا ارتفع ذلك الآخر لم يرتفع هو بارتفاعه ، إنه أقدم من ذلك الشيء الآخر . ( كبش ، 39 ، 18 )
- الشيء الذي إذا عرف لم يلزم ضرورة أن يعرف الشيء الآخر ، وإذا عرف الشيء الآخر لزم ضرورة أن يكون قد عرف الأول ، فيقال فيه إنه أعرف من ذلك الشيء الآخر . ( كبش ، 39 ، 20 )
- ما كان من شيء يتبرهن في العلوم فقد يوجد له مقدمات مشهورة تثبته أو تبطله أو تفعل الأمرين جميعا . ( كجد ، 79 ، 19 )
- إذا تبيّن في شيء إنه يحمل على أكثر ممّا يحمل عليه موضوعه بطل أن يكون ذلك الشيء خاصة أو حدا . ( كجد ، 92 ، 12 )
- إنّ الشيء الذي يشبّه بشيء ما ، تكون ذاته وإنيّته غير المشبّه به . ( كجم ، 94 ، 7 )
- الشيء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شيء والذي يظنّه مادّته ، فإيّاه يسمّي الجوهر ، أو يجعله أحرى أن يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه .
( كحر ، 104 ، 16 )
- الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة مّا كيف كان ، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان ، منقسمة أو غير منقسمة . فإنّا إذا قلنا " هذا شيء " فإنّا نعني به ما له ماهيّة مّا . ( كحر ، 128 ، 6 )
- إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس ولا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط ، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود . ( كحر ، 128 ، 8 )
- الموجود يقال على القضيّة الصادقة ، والشيء لا يقال عليها . فإنّا لا نقول " هذه القضيّة شيء " ونحن نعني به أنّها صادقة ، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة مّا . ( كحر ، 128 ، 10 )
- الشيء . . . يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود وعلى أمور لا يقال عليها الموجود . وكذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء وعلى ما لا يقال عليه الشيء . ( كحر ، 128 ، 13 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 295
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٢٩٥