ذكرناها ، والأشياء الكثيرة قد يمكن أن يكون لها أسباب واحدة . ( كبش ، 43 ، 14 )
شيء واحد وأسام كثيرة
- الشيء الواحد قد تصدق عليه أسامي كثيرة . وصدق الأسامي الكثيرة على شيء واحد هو بإحدى جهتين . إمّا أن تكون الأسامي الكثيرة الصادقة عليه تدلّ منه على معنى واحد فقط ، وإمّا أن تكون الأسامي الكثيرة الصادقة عليه تدلّ منه على معان مختلفة . ( كأم ، 80 ، 11 )
- إذا كانت الأسامي الكثيرة الصادقة عليه ( الشيء ) تدلّ منه على معان مختلفة ، وكان كلّ واحد من تلك المعاني يدلّ عليه أيضا بحدّ ، كان جزء جزء من حدوده يدلّ على ما يدلّ عليه اسم من أسمائه . ( كأم ، 80 ، 15 )
- يمتنع أن يظنّ في حدّ الشيء أنّه حدّ له بحسب أيّ اسم اتّفق من الأسامي التي تصدق عليه . ( كأم ، 81 ، 2 )
شيئان متشابهان
- إذا وجد شيئان متشابهان ثمّ ظهر أنّ شيئا ثالثا هو سبب لأحدهما ؛ فإنّ الوهم يسبق ويحكم بأنّه أيضا سبب للآخر ، وذلك لا يصحّ في كلّ متشابهين ؛ إذ التشابه قد يكون بعرض من الأعراض ، وقد يكون بالذات . ( حن ، 49 ، 8 )
شيئان متعاندان
- الشيئان اللذان شأنهما أن يفترقا ولا يجتمعا أصلا في رأي واحد ولا خلق واحد ولا سيرة واحدة بل يكون شأنهما أن يوجدا أبدا في اعتقادين متعاندين يجعلان متعاندين . ( كق ، 116 ، 17 )
شيئان متلازمان
- إن الشيئين اللذين شأنهما أن يجتمعا معا في رأي واحد واعتقاد واحد أو خلق واحد أو سيرة واحدة يجعلان متلازمين .
( كق ، 116 ، 13 )
شيئان محمولان
- إذا كان شيئان أو محمولان ينسبان إلى أمر ما واحد وكان وجود أحدهما في ذلك الأمر أقل من وجود الآخر فيه ، أو كان لا وجود أحدهما في ذلك الأمر أكثر وأحرى من لا وجود الآخر فيه . ثم كان يوجد فيه ما هو أحرى بأن لا يوجد فيه . فبالحريّ أن يوجد فيه ما وجوده فيه أحرى . ( كق ، 126 ، 13 )
شيئان مقولان على واحد
- إن كان شيئان يقالان على واحد أو يظنّ أنهما له على مثال واحد وعلى السواء ، ثم كان أحدهما غير موجود فيه ، فالآخر غير موجود فيه أيضا ، وإن كان أحدهما موجودا فيه فالآخر موجود فيه أيضا .
( كق ، 128 ، 7 )
- إذا كان شيئان يقالان على أمرين أو يظنّ