- كل واحد ، ( شكل ) من هذه التسعة ، إما أن تكونا ( مقدمتاه ) موجبتين معا أو سالبتين معا أو تكون الكبرى موجبة والصغرى سالبة أو الكبرى سالبة والصغرى موجبة ، فتضاعف تلك التسعة بهذه الأربعة فيحصل في كل شكل ستة وثلاثون اقترانا . ( كق ، 21 ، 16 )
- ( الشكل ) الذي من سالبتين لا ينتج في شيء من الأشكال كيف ما كانت كميتها ولا التي من جزئيتين ولا التي من مهملتين ولا ما كبراه جزئية وصغراه مهملة ولا ما كبراه مهملة وصغراه جزئية ، فتصير غير المنتجة في الأشكال كلها أحدا وعشرين اقترانا في كل شكل . ( كق ، 22 ، 1 )
شكل أول
- يخصّ الشكل الأول ألّا ينتج فيه من الخمسة عشر الباقية ما صغراه سالبة ولا ما كبراه جزئية أو مهملة . ( كق ، 22 ، 4 )
- الحدّ الأوسط موضوع لأحد الطرفين ومحمول على الآخر . والمقاييس التي « تؤلّف » وترتّب الحد الأوسط فيها بين الطرفين هذا الترتيب « تسمّى » مقاييس الشكل الأول . ( كق ، 77 ، 4 )
- المقاييس الكاملة ( في الشكل الأول ) ، وما عدا هذه فليس بيّن فيها بأنفسها أنّ التي « تعرض » نتايج لها لازمة عنها ، لكن إنما تبيّن بردّها ورجوعها إلى هذه الأربعة الكاملة . ( كق ، 77 ، 6 )
شكل ثالث
- يخصّ ( الشكل ) الثالث ألّا ينتج فيه منها ما صغراه سالبة . ( كق ، 22 ، 7 )
شكل ثان
- يخصّ ( الشكل ) الثاني ألّا ينتج فيه منها ما مقدمتاه موجبتان ولا ما كبراه جزئية أو مهملة . ( كق ، 22 ، 6 )
- ما كان من المقاييس ترتّب فيها الحد الأوسط هذا الترتيب وهو أن يكون محمولا على الطرفين « تسمّى » مقاييس الشكل الثاني ، والمقدمة الكبرى في هذا القياس هي سالبة عامّية والصغرى هي موجبة عامّية . ( كق ، 77 ، 14 )
شكل القول
- إن كان ( شكل القول ) غير قياسي لم يلزم المجيب تبكيت ، وإن كان قياسيا بطل وضع المجيب ولزمه التبكيت . ( كجد ، 15 ، 10 )
شكل ووضع
- قال ( أفلاطون ) : الشكل والوضع يريان مع الحس بقياس ، والحركة ترى بالقياس وحده . ( تقس ، 46 ، 3 )
شمس
- كما أنّ الشمس هي التي تجعل العين بصرا بالفعل والمبصرات مبصرات بالفعل بما تعطيه من الضياء ، كذلك العقل الفعّال هو الذي جعل العقل الذي بالقوة عقلا بالفعل