الحلق ، فلذلك اشتقّوا لها هذا الاسم .
( كمس ، 1165 ، 8 )
شرور
- عناية اللّه تعالى محيطة بجميع الأشياء ، ومتصلة بكل أحد ، وكل كائن فبقضائه وقدره ، والشرور أيضا بقدره وقضائه ، لأن الشرور على سبيل التبع للأشياء التي لا بدّ لها من الشر ، والشرور واصلة إلى الكائنات الفاسدات . ( عم ، 18 ، 13 )
شريطة
- الشريطة إما أن « تتضمّن » اتصال شيء بشيء ، وإما أن تتضمّن انفصال شيء عن شيء ومباينته . ( كق ، 71 ، 11 )
شريعة
- قال ( أفلاطون ) : الشريعة طاعة القيم على العالم وإلّا ينحاز له فيما أصلح جملته وتفصيله . ( تقس ، 27 ب ، 8 )
شريعة وسنّة
- الملّة والدين يكادا يكونان اسمين مترادفين ، وكذلك الشريعة والسنّة ، فإنّ هذين إنّما يدلّان ويقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة . وقد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة ، فيكون الشريعة والملّة والدين أسماء مترادفة . فإنّ الملّة تلتئم من جزئين :
من تحديد آراء وتقدير أفعال . فالضرب الأوّل من الآراء المحدودة في الملّة ضربان : إمّا رأي عبّر عنه باسمه الخاصّ به الذي جرت العادة بأن يكون دالّا على ذاته ، وإمّا رأي عبّر عنه باسم مثاله المحاكي له ، فالآراء المقدّرة التي في الملّة الفاضلة إمّا حقّ وإمّا مثال الحقّ .
والحقّ بالجملة ما تيقّن به الإنسان إمّا بنفسه بعلم أوّل وإمّا ببرهان . وكلّ ملّة لم يكن الضرب الأوّل من الآراء التي فيها يشمل على ما يمكن أن يتيقّن به الإنسان لا من ذاته ولا ببرهان ، ولا كان فيه مثال لشيء يمكن أن يتيقّن به بأحد هذين الوجهين ، فتلك ملّة ضلالة . ( كمل ، 46 ، 13 )
شريف
- قال أفلاطون : إذا سلك الشريف نهج آبائه وجرى مجراهم استحقّ التقديم والتعظيم ، وإذا خالف ذلك كان عارا عليهم وبعيدا منهم واستحقّ الإهانة والمباعدة . ( تقس ، 99 أ ، 13 )
شعاعات مستقيمة
- المستقيمة ( الشعاعات ) هي التي إذا خرجت عن البصر امتدت على استقامة سمت البصر إلى أن تخور وتنقطع . ( كأح ، 81 ، 12 )
شعاعات منعطفة
- المنعطفة ( الشعاعات ) هي التي إذا امتدت نافذة من البصر تلقّاها في طريقها من قبل أن تخور مرآة تعوقها عن النفود على