أن يكون بعض الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها بعض تلك الكلّيّات التي تحمل من طريق ما هو على الآخر ، وإمّا أن تكون جميع الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها تحمل على الشخص الآخر من طريق ما هو . ( كأم ، 69 ، 6 )
شخصيات
- الشخصيات التي محمولاتها أمور متضادة إنّما تقتسم الصدق والكذب ، إذا كانت موضوعاتها موجودة ، وإن كانت موضوعاتها غير موجودة كذبت كلها .
( كم ، 124 ، 5 )
شذرات
- أما ما يدخل في خلالها ( الألحان ) حتى تصير المؤتلفة آنق وأبهى ، فمنها " النبرات " وهي نغم قصار ، أطول مدّاتها في مثل زمان النّطق بوتد ، وتبتدأ هذه النّغم بهمزات خفاف . ومنها " الشّذرات " ، وهي نغم قصار ناعمة تبدأ بسلاسة ويقرن بها أكثر ذلك مصوّتات منخفضة وإمالات ، وهذه ينبغي أن تجعل في خلال النّغم أو تردف النّغم بها ، وأمّا تقديمها قبل النّغم فهو قليل البهاء ضعيف الأنق ، ولا سيّما إذا كثرت قبلها ، ولا ينبغي أن يكثّر منها في مكان واحد وإن كانت في خلال النّغم ، بل يجب أن يقتصر منها في موضع واحد على اثنتين أو ثلاث . ( كمس ، 1173 ، 4 )
شر
- الشرّ غير موجود أصلا ولا في شيء من هذه العوالم ، وبالجملة فيما وجوده لا بإرادة الإنسان أصلا ، بل كلّها خير . وذلك لأنّ الشرّ ضربان أحدهما الشقاء المقابل للسعادة . والثاني كلّ شيء شأنه أن يبلغ به الشقاء . والشقاء شرّ على أنّه الغاية التي يصار إليها من غير أن يكون وراء ذلك شرّ أعظم منه يصار إليه بالشقاء . والثاني الأفعال الإراديّة التي شأنها أن تؤدّي إلى الشقاء . وكذلك المقابل لهذين الشرّين خيران ، أحدهما السعادة وهي خير على أنّها الغاية من غير أن يكون وراءها غاية أخرى تطلب بالسعادة . والخير الثاني كلّ ما نفع بوجه ما في بلوغ السعادة . فهذا هو الخير الذي يقابله وهذه طبيعة كلّ واحد منهما ، وليس للشرّ طبيعة أخرى غير هذه التي ذكرنا . فالشرّان جميعا إراديّان وكذلك الخيران المقابلان لهما . فأمّا الخير في العوالم فالسبب الأوّل وكلّ ما لزم عنه وما لزم عن ما لزم عنه وما لزم وجوده عن ما لزم عنه إلى آخر اللوازم . وعلى هذا الترتيب أيّ شر كان . فإنّ هذه كلّها على نظام وعدل في الاستيهال . ( فم ، 80 ، 8 )
شر إرادي
- أمّا الشرّ الإراديّ فإنّه يحدث بالذي أقوله وهو إنّ المتخيّلة والحسّاسة ليس واحدة منهما تشعر بالسعادة ، ولا الناطقة أيضا تشعر بالسعادة في كلّ حال بل إنّما تشعر الناطقة بالسعادة إذا سعت نحو إدراكها .