تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 288

مساهمون:

صالفارابي ٢٨٨
الكمال الأعظم فإنّ أثقل الطّرفين يسمّى بالعربيّة " الشّحاج الأعظم " ( غليظ ) ، والأحدّ يسمّى " الصّياح الأعظم " ( حادّ ) ، والناس يعدّونهما كنغمة واحدة ، وتقوم في الألحان كلّ واحدة منهما مقام الأخرى ، فلنسمّ كلّ واحدة منهما قوّة الأخرى . ( كمس ، 114 ، 7 )

شخص

- النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه ، والشخص مرتّب تحت النوع . ( كأم ، 67 ، 22 ) - المعنى الكلي هو الذي يتشابه به عدة أشياء والشخص هو ما لا يمكن أن يتشابه به اثنان أصلا . ( كق ، 13 ، 15 ) - الشخص ما لا يمكن أن يكون به تشابه بين اثنين أصلا . ( كد ، 75 ، 7 ) - الشخص هو ما ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد . ( كد ، 75 ، 8 ) - كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته ، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد ، وكذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد . ( كد ، 78 ، 1 ) - العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس ونوع عن نوع وشخص عن شخص ، ولكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته وجوهره ، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع ويخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره . ( كد ، 84 ، 7 )

شخص العرض والجوهر

- الأشخاص ضربان : ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته ، ولا يعرف من موضوع أصلا : وذلك شخص العرض ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ولا شيئا خارجا عن ذاته ، وهو شخص الجوهر . ( كم ، 89 ، 6 ) - ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها ، وهو كلّي الجوهر ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ، وذلك شخص الجوهر . ( كم ، 89 ، 9 ) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا ، وهو كلّي الجوهر ، ومنها ما هو على موضوع وهو في موضوع ما ، وهو كلّي العرض ، ومنها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا ، وهو شخص العرض ، ومنها ما ليس هو في موضوع ولا على موضوع أصلا ، وهو شخص الجوهر . ( كم ، 90 ، 9 )

شخصان

- كلّ شخصين كانا تحت جنسين عاليين فإنّه ليس يمكن أن يوجد كلّيّ أصلا يحمل عليهما معا من طريق ما هو ، بل يكون جميع الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو غير جميع الكلّيّات التي تحمل على الآخر من طريق ما هو . ( كأم ، 69 ، 3 ) - كلّ شخصين أمكن أن تكون الكلّيّات التي تحمل على أحدهما هي بأعيانها الكلّيّات التي تحمل على الشخص الآخر ، فإنّه إمّا
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 288 | جيرار جهامي