تلتئم هذه المهنة بمعرفة جميع الأفعال التي بها يتأتّى التمكين أوّلا والحفظ بعد ذلك .
وأنّ الرئاسة التي بها تمكّن في المدينة أو في الأمّة السير والملكات التي تنال بها السعادة القصوى وتحفظها عليهم هي الرئاسة الفاضلة . والمهنة الملكيّة التي بها تكون هذه الرئاسة هي المهنة الملكيّة الفاضلة . والسياسة الكائنة عن هذه المهنة هي السياسة الفاضلة . والمدينة أو الأمّة المنقادة لهذه السياسة هي المدينة الفاضلة والأمّة الفاضلة . والإنسان الذي هو جزء من هذه المدينة أو الأمّة هو الإنسان الفاضل . ( كمل ، 55 ، 3 )
سياسيات
- البرهانيات موكولة إلى أصحاب الأذهان الصافية والعقول المستقيمة ، والسياسيات موكولة إلى ذوي الآراء السديدة ؛ والشرعيات موكولة إلى ذوي الإلهامات الروحانية . وأعمّ هذه كلّها الشرعيات ، وألفاظها خارجة عن مقادير عقول المخاطبين . ولذلك لا يؤاخذون بما لا يطيقون تصوره . ( كجم ، 103 ، 25 )