سلب
- إن السلب هو أشدّ مقابلة ومباينة من إيجاب الضدّ . ( شع ، 209 ، 13 )
سلب الثلاثية
- إن السلب إنما يحدث في الثلاثية إذا جعل حرف السلب في الشخصيّة والمهملة مع الكلمة الوجودية ، وفي ذوات الأسوار مع السور . ففي الحالين جميعا إذا جعل حرف السلب مع الاسم المحمول حصل من ذلك محمول غير محصّل . ( شع ، 106 ، 13 )
سلب المحمول
- سلب المحمول أعمّ من إيجاب ضدّ المحمول . ( شع ، 202 ، 9 )
- سلب المحمول هو الضدّ فقط دون إيجاب الضدّ . ( شع ، 202 ، 13 )
- إن كان سلب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع كان إيجابه لاحقا لما يسلب عنه الموضوع . ( كق ، 113 ، 20 )
- إن كان سلب المحمول لاحقا لما سلب عنه الموضوع فإيجاب الموضوع لاحق لما يوجب له المحمول . ( كق ، 114 ، 13 )
- إن كان سلب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع فسلب الموضوع لاحق لما يوجب له المحمول . ( كق ، 114 ، 16 )
سلب الموضوع
- إن كان إيجاب المحمول لاحقا لما يسلب عنه الموضوع كان سلبه لاحقا لما يوجب له الموضوع . ( كق ، 114 ، 2 )
- إن كان إيجاب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع كان سلب الموضوع لاحقا لما يسلب عنه المحمول . ( كق ، 114 ، 11 )
- إن كان سلب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع فسلب الموضوع لاحق لما يوجب له المحمول . ( كق ، 114 ، 16 )
سلب واحد
- إنما أراد ( أرسطو ) أن السلب الواحد إنما يكون لإيجاب واحد متى كانا متناقضين .
فحينئذ يصحّ ما حكم به على المتناقضين من أنهما يقتسمان الصدق والكذب دائما .
ويشبه أيضا أن يكون هذا أيضا سائغا في المتضادين . فإنه ينبغي أن يكون السلب الواحد على طريق التضادّ إنما يكون لإيجاب واحد حتى يصحّ في المتقابلين على طريق التضادّ ما قيل من أن المتضادين قد يكذبان أحيانا . وكذلك فيما تحت المتضادين وفي المهملين . فإنه يصحّ كل ما قيل متى عمل على أن السلب الواحد إنما يكون لإيجاب واحد . ( شع ، 76 ، 10 )
- إن السلب الواحد إنما يكون مقابلا على طريق التناقض لإيجاب واحد . ( شع ، 78 ، 14 )
سماء أولى
- يفيض من ( الموجود ) الأول وجود الثاني ؛ فهذا الثاني هو أيضا جوهر غير متجسّم أصلا ، ولا هو في مادة . فهو يعقل ذاته