لا يحتاج في بيانه إلى قول إذ كان في غاية الشهرة . وكل كمال غاية يتشوقها الإنسان فإنما يتشوقها إنها خير مّا فهو لا محالة مؤثّر . ( كتن ، 2 ، 2 )
- السعادة من بين الخيرات أعظمها خيرا ومن بين المؤثّرات أكمل كل غاية يسعى الإنسان نحوها . ( كتن ، 2 ، 7 )
- إنّ السعادة لا تؤثّر لأجل ذاتها ولا تؤثّر في وقت من الأوقات لأجل غيرها . فتبيّن من ذلك أن السعادة آثر الخيرات وأعظمها وأكملها . ( كتن ، 3 ، 7 )
- إن جودة التمييز ربما وجد للإنسان باتفاق فإنه ربما يحصل للإنسان اعتقاد حق بالقصد وبالصناعة . والسعادة ليست تنال بجودة التمييز ما لم تكن بقصد وبصناعة ومن حيث يشعر الإنسان بما يميّز كيف يميّز . وقد يمكن أن يكون للإنسان من حيث يشعر بها لكن في أشياء يسيرة وفي بعض الأزمان ، ولا بهذا المقدار من جودة التمييز ينال السعادة لكن إنما ينال متى كانت جودة التمييز للإنسان وهو بحيث يشعر بما يميّز كيف يميّز وفي كل حين من زمان حياته . ( كتن ، 5 ، 6 )
- السعادة هي الخير على الإطلاق . وكلّ ما ينفع في أن تبلغ به السعادة وتنال به فهو أيضا خير لا لأجل ذاته لكن لأجل نفعه في السّعادة . وكلّ ما عاق عن السّعادة بوجه ما فهو الشرّ على الإطلاق . والخير النافع في بلوغ السعادة قد يكون شيئا ممّا هو موجود بالطبع ، وقد يكون ذلك بإرادة .
والشرّ الذي يعوق عن السعادة قد يكون شيئا ممّا يوجد بالطبع وقد يكون بإرادة .
( كسي ، 72 ، 15 )
- بلوغ السعادة إنّما يكون بزوال الشرور عن المدن وعن الأمم ، ليست الإراديّة منها فقط بل والطبيعيّة ، وأن تحصل لها الخيرات كلّها الطبيعيّة والإراديّة . ( كسي ، 84 ، 10 )
- إنّ السعادة ضربان : سعادة يظنّ بها أنّها سعادة من غير أن تكون كذلك ، وسعادة هي في الحقيقة سعادة - وهي التي تطلب لذاتها ولا تطلب في وقت من الأوقات لينال بها غيرها ، وسائر الأشياء الأخر إنّما تطلب لتنال هذه ، فإذا نيلت كفّ الطلب .
وهذه ليست تكون في هذه الحياة بل في الحياة الآخرة التي تكون بعد هذه ، وهي تسمّى السعادة القصوى . ( كمل ، 52 ، 10 )
سعادة قصوى
- السعادة القصوى والحياة الآخرة وهي أن يحصل للإنسان آخر شيء يتجوهر به وأن يتحصّل له كماله الأخير وهو أن يفعل آخر ما يتجوهر به فعل آخر ما يتجوهر به .
وهذا معنى الحياة الآخرة . ( رع ، 31 ، 6 )
- إنّ السعادة ضربان : سعادة يظنّ بها أنّها سعادة من غير أن تكون كذلك ، وسعادة هي في الحقيقة سعادة - وهي التي تطلب لذاتها ولا تطلب في وقت من الأوقات لينال بها غيرها ، وسائر الأشياء الأخر إنّما تطلب لتنال هذه ، فإذا نيلت كفّ الطلب .
وهذه ليست تكون في هذه الحياة بل في الحياة الآخرة التي تكون بعد هذه ، وهي