تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 280

مساهمون:

صالفارابي ٢٨٠
تسمّى السعادة القصوى . ( كمل ، 52 ، 15 )

سعادة قصوى حقيقيّة

- إذا مضت طائفة وبطلت أبدانها وخلّصت أنفسها وسعدت ، فخلفهم ناس آخرون بعدهم قاموا في المدينة مقامهم وفعلوا أفعالهم خلصت أيضا أنفس هؤلاء . وإذا بطلت أبدانهم صاروا إلى مراتب أولئك الماضين من تلك الطائفة وجاوروهم على الجهة التي بها يكون تجاور ما ليس بأجسام ، واتّصلت النفوس المتشابهة من أهل الطائفة الواحدة بعضها ببعض . وكلّما كثرت الأنفس المتشابهة المفارقة واتّصل بعضها ببعض كان التذاذ كلّ واحد منها أزيد . وكلّما لحق بهم من بعدهم زاد التذاذ كل من لحق الآن لمصادفته الماضين ، وزادت لذّات الماضين باتّصال اللاحقين بهم لأنّ كلّ واحدة تعقل ذاتها وتعقل مثل ذاتها مرارا كثيرة ، ويزيد ما يعقل منها بلحاق الغابرين بهم في مستقبل الزمان . فيكون تزيّد لذّات كلّ واحد في غابر الزمان بلا نهاية . وتلك حال كلّ طائفة . فهذه هي السعادة القصوى الحقيقيّة التي هي غرض العقل الفعّال . ( كسي ، 82 ، 15 )

سفسطة

- السفسطة ، اسم المهنة التي بها يقدر الإنسان على المغالطة والتموية والتلبيس بالقول والإيهام ، إمّا في نفسه أنه ذو حكمة وعلم وفضل ، أو في غيره أنه ذو نقص ، من غير أن يكون كذلك في الحقيقة ، وإما في رأي حق أنه ليس بحق ، وفيما ليس بحق أنه حق . وهو مركّب في اليونانية من " سوفيا " ، وهي الحكمة ، ومن " اسطس " ، وهو المموّه ، فمعناه حكمة مموّهة . ( كأح ، 65 ، 4 )

سفلة

- قال ( أفلاطون ) : الحرّ يعظم عنده الإحسان إليه ، والسفلة يصغر عنده إحسان المحسن إليه وتكبر في عينه مكافأته له . ( تقس ، 104 ب ، 8 )

سكّة

- منها ( الاجتماعات الإنسانية ) الكاملة ، ومنها غير الكاملة . والكاملة ثلاث : عظمى ووسطى وصغرى . فالعظمى اجتماعات الجماعة كلّها في المعمورة ؛ والوسطى اجتماع أمّة في جزء من المعمورة ؛ والصغرى اجتماع أهل مدينة في جزء من مسكن أمّة . وغير الكاملة : أهل القرية ، واجتماع أهل المحلّة ، ثم اجتماع في سكّة ، ثم اجتماع في منزل . وأصغرها المنزلة . والمحلّة والقرية هما جميعا لأهل المدينة ، إلّا أنّ القرية للمدينة على أنّها خادمة للمدينة ؛ والمحلّة للمدينة على أنّها جزؤها . والسكّة جزء المحلّة ؛ والمنزل جزء السكّة ؛ والمدينة جزء مسكن أمّة ؛ والأمّة جزء جملة أهل المعمورة . ( كأر ، 96 ، 14 )