تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 275

مساهمون:

صالفارابي ٢٧٥
جودة التمييز لما هو أشدّ إقناعا من أقاويل الخصمين . وبيّن أن مخاطبة الحاكم لكل واحد من الخصمين مخالفة لمخاطبة الخصمين أحدهما للآخر . ( كخط ، 65 ، 12 )

سبب

- سبب الذي به قوام كذا هو أيضا السبب في أن يوصف أنّه كذا . ( كحر ، 215 ، 5 ) - السبب إذا لم يكن سببا ثم صار سببا فلسبب صار سببا وينتهي إلى مبدأ يترتّب عنه أسباب الأشياء على ترتيب علمه فيها ، فلم تجد في عالم الكون طبعا حادثا أو اختيارا حادثا إلّا عن سبب ويرتقي إلى مسبّب الأسباب . ولا يجوز أن يكون الإنسان متبدّيا فعلا من الأفعال من غير استناد إلى الأسباب الخارجة التي ليست بإختيارية ، وتستند تلك الأسباب إلى الترتيب والترتيب يستند إلى التقدير والتقدير يستند إلى القضاء والقضاء ينبعث عن الأمر ، وكل شيء بقدر . ( كفص ، 17 ، 2 ) - الأمر إذا وجد ووجد بوجوده شيء آخر ، إنه هو السبب في وجود ذلك الشيء الآخر . ( كق ، 104 ، 12 ) - يستعملونه ( السبب ) في استنباط الصفات والأحوال التي من جهتها يوجد شيء لشيء . ( كق ، 105 ، 4 ) - إما أن السبب الذي هو بالفعل ودائما سبب لشيء ما يلحقه ضرورة أن يكون إذا ارتفع ارتفع الشيء وإذا وجد وجد الشيء ، فذلك بيّن ، وإما أن يكون كل ما إذا ارتفع رفع الشيء وإذا وجد وجد الشيء سببا لذلك الشيء ، فليس يصحّ من قبل أنه ليس يجب عن هذا شيء أكثر من أنهما يتكافئان في لزوم الوجود ، وذلك يتبيّن من أنّا إذا جعلنا ارتفاع الأمر هو المقدّم وارتفاع الشيء هو التالي . ( كق ، 106 ، 9 )

سبب أول

- الشيء الذي ينبغي أن يوضع إلها في الملّة الفاضلة : أيّ موجود هو ، وما جوهره ، وبأيّ صفات ينبغي أن يوصف ، وكيف حصلت الموجودات عنه ، وعلى أيّ جهة هو سبب وجودها ، وأيّ أسماء ينبغي أن يسمّى بها ، وبأيّها يدعى . أوّله تعرّف فيه رتبة هذا الشيء في الوجود أيّ رتبة هي ، وأنه سبب أوّل لسائر الموجودات على أنه أوّل فاعل لها ثم على أنه غاية لها ثم على أنه صورة لها ، وأنه خلو وبريء من أنحاء النقص ، وأنه لا يمكن أن يكون وجود أفضل ولا أكمل ولا أقدم من وجوده . ولذلك ليس بجوهره ووجوده عدم أصلا ، ولا له وجود بالقوة ، ولا إمكان أن لا يوجد ولا بوجه من الوجوه ، بل هو على غاية الكمال الأخير . ومن بعد ذلك يتبع هذا أو يلزمه ألّا يكون لوجوده سبب أصلا ولا على وجه من الوجوه ، وأنّه أزليّ بجوهره من غير أن يكون به حاجة في أن يكون أزليّا إلى شيء يمدّ بقاءه بل جوهره كاف في ذلك . ومن بعد ذلك في أن لا يمكن أن يكون وجود أصلا مثل وجوده ،
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 275 | جيرار جهامي