سالبة كلية
- السالبة الكلية هي التي يدلّ سورها على أن المحمول مسلوب عن جميع الموضوع ، كقولنا ولا انسان واحد حجر . ( كق ، 14 ، 4 )
- السالبة الكلية تنعكس كمّيتها لأنها إذا كانت صادقة كان جزآها مفترقين غاية الافتراق حتى لا يجتمعان في أمر أصلا ولا في وقت من الأوقات . ( كق ، 18 ، 6 )
سالبة معدولة وموجبة بسيطة
- حال السالبة المعدولة من الموجبة البسيطة في الصدق كحال السالبة العدمية منها .
( كعب ، 150 ، 1 )
سالبة الممكن وسالبة ممكنة
- سالبة الممكن غير السالبة الممكنة ، فإن سالبة الممكن هي التي تسلب الإمكان وتوجب الوجود ، كقولنا كل انسان لا يمكن أن يوجد عالما ، والسالبة الممكنة هي التي توجب الإمكان وتسلب الوجود ، كقولنا كل انسان ممكن أن لا يوجد عادلا . ( كعب ، 159 ، 9 )
سالبتان عند تقابل القضايا
- أما السالبتان ( عند تقابل القضايا ) فليس يلزم إذا كذبت إحداهما أن تصدق الأخرى لأن البسيطة منهما لمّا كانت إذا كذبت لم يلزم ضرورة أن تصدق مقابلتها إذا كانت متضادتين في المادة الممكنة . ( كعب ، 151 ، 8 )
سالبتان متقاطرتان
- إذا صدقت إحدى الموجبتين المتقاطرتين أيّهما اتفق كذبت الأخرى لا محالة ، وكانت تلك حال نقيضيهما المتقاطرتين ، وإذا كذبت إحدى السالبتين المتقاطرتين صدق نقيضهما لا محالة ، وهو إحدى الموجبتين المتقاطرتين ، فتكذب لأجل ذلك الموجبة المقاطرة لها ، فيكون نقيضها صادقا . ( كعب ، 152 ، 17 )
- إذا كذبت إحدى السالبتين المتقاطرتين صدقت الأخرى لا محالة ، وإذا أخذت إحداهما صادقة لم يلزم ضرورة أن تكذب الأخرى ، بل يمكن أن تصدقا معا .
( كعب ، 152 ، 19 )
سامعون
- السامعون ثلاثة : المقصود إقناعه ، والمناظر ، والحاكم . فالمقصود إقناعه ، إمّا أن يكون ابتدأ ، فاستدعى من القائل إقناعا في شيء ما ؛ وإمّا أن يكون ابتدأ القائل ، فاستدعى منه قبول شيء ما والإصغاء إلى ما يقوله . والمستدعي الإقناع ، قد يكون قصده استماع الأقاويل ، ليسمع قولا يشدّ أمرا يهواه أو يقبل أتمّ قولين متقابلين . والمناظر إمّا أن يكون خصما مناصبا للقائل في القول الذي يقصد به إقناع السامع ، عائقا له عن أن يقنعه فيه ، أو يكون خصما في الظاهر يتعقّب ما يقوله القائل ويستقصي عن ما يأتي به ، وقصده في الباطن ليزداد قوله عنده إقناعا .
ومن شريطة الحاكم أن تكون له قدرة على