ز
زكوات وخراجات
- عدل ( أفلاطون ) إلى معنى آخر من أهمّ أسباب المدينة ، وهي الفروض التي ينبغي أن يؤخذ بها الناس مثل الزكوات والخراجات والجزية ، وذلك على ضربين :
أحدهما ما يؤخذ للمعادن ، والآخر ما يؤخذ للمذلّة . لأجل الصبيان كيلا يميلوا إلى ما عليه أهل النواميس والسير المخالفة لسير أهل المدينة ونواميسهم . ( كنو ، 33 ، 16 )
زمان
- قال ( أفلاطون ) : ليس الزمان هو الحركة ولكنه يصحب الشيء المتحرّك والساكن .
( تقس ، 48 ، 1 )
- الزمان يتشخّص بالوضع وكل زمان له وضع مخصوص لأنه تابع لوضع من الفلك مخصوص . والمكان يتشخّص أيضا بالوضع فإن لهذا المكان نسبة إلى ما يحويه مغايرة لنسبة المكان والآخر إلى ما يحويه . ( رتع ، 21 ، 20 )
- يشبه أن يكون الزمان المدلول عليه بالكلمة ليس له مدخل مع أن يصير القول به جازما . فإن الزمان ليس يربط شيئا بشيء ولكن الرباط مما تدلّ عليه الكلمة هو الوجود إمّا مصرّحا به وإما مضمرا أو أن يكون منطويا في كلمة ما ليست وجودية .
فكأنه إنما يصير القول جازما بالكلمة لا بكل ما تدلّ عليه الكلمة أعني معنى الوجود الذي فيه كان بالقوة أو بالفعل .
فلذلك لا فرق إذا بين أن يكون الدالّ على الوجود كلمة أو اسما . أما الكلمة فقولنا زيد يوجد عادلا والاسم كقولنا زيد موجود عادلا . وإلّا فإن كان للزمان مدخل كما يظنّه كثير من المفسّرين فكيف تكون الأقاويل الجازمة في الأمور الضرورية والتي ليس يمكن أن تكون في الزمان .
( شع ، 55 ، 27 )
- تكون الحركات متساوية - عن غير إرادة - وتسمّى ( نفسا نباتية ) . أو حركة مع إرادة ، أو على لون واحد ، أو ألوان كثيرة كيف ما كانت ، وتسمّى ( النفس الحيوانية ) و ( النفس الفلكية ) . والحركة تتصل بها أشياء تسمّى ( زمانا ) ومقطع الزمان يسمى ( آنا ) . ( عم ، 10 ، 11 )
- الزمان لا يفارق الكلمة أصلا ، واشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات ، مثل المشي والعدو . ( كعب ، 134 ، 12 )
- اشترط فيه ( الزمان ) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصّلة ، مثل السرعة والإبطاء . ( كعب ، 135 ، 2 )
- الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان ، والبسيط منه ما يخص الجسم وهو