الإنسان إنه حيوان ضحّاك ، ومن جنس وعرض أو أعراض ، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع ويشتري . ( كد ، 86 ، 12 )
- القول الذي ليس بحدّ ولا رسم قد يؤلّف من نوع وعرض ، كقولنا في زيد إنه إنسان أبيض ، وقد يؤلّف من أعراض كقولنا في زيد إنه كاتب مجيد . ( كد ، 86 ، 14 )
- ما له رسم واسم ، فإنهما يتساويان في الدلالة ، غير أن الرسم يعرّف ما يتميّز به الأمر من غيره بأشياء ، ليس بها قوامه ، وما لم يوجد له اسم استعمل حدّه أو رسمه ومكان اسمه . ( كد ، 87 ، 3 )
رسم الشيء
- رسم الشيء يفهم الشيء ملخّصا بصفاته التي ليس بها قوام الشيء وبالتي هي خارجة عن ذات الشيء ، وهي أعراضه .
( كحر ، 169 ، 6 )
رسم غير كامل
- متى كان الكلّيّ الذي هو بهذه الصفة غير مساو للنوع أو الجنس سمّي رسما غير كامل . وما كان غير مساو فهو إمّا أعمّ وإمّا أخصّ . ( كأم ، 79 ، 9 )
رسم النوع والجنس
- متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ يدلّ لفظ مركّب ، وكان مساويا للنوع أو الجنس في الحمل ، ولم يكن يليق به أن يجاب به في جواب ما هو ، وكانت أجزاء لفظه تدلّ على أعراض ذلك النوع أو الجنس ، أو كانت بعض أجزائه تدلّ على جنسه وبعضها يدلّ على أعراضه أو على خواصّه ، فإنّ ذلك يسمّى رسم ذلك النوع أو الجنس ، وربّما سمّاه أرسطاطاليس خاصّة . ( كأم ، 79 ، 1 )
رسول ونبي
- قيل : الفرق بين الرسول والنبيّ أنّ الرسول الشارع والنبيّ الحافظ شريعة غيره ، والرسول يعمّ البشر والملك . ( أج ، 97 ، 11 )
رغبة ورهبة
- قال ( أفلاطون ) : لم توضع الرغبة والرهبة من أجل العقل وإنما هي من أجل الهوى .
( تقس ، 62 أ ، 8 )
روابط
- الروابط هي أيضا أصناف . منها الحرف الذي يقرن بألفاظ كثيرة فيدلّ على أنّ معاني تلك الألفاظ قد حكم على كلّ واحد منها بشيء يخصّه ، مثل قولنا إمّا مكسورة الألف مشدّدة الميم . ( كأم ، 54 ، 8 )
- منها ( الروابط ) ما يقرن بالشيء الذي لم يوثق بعد بوجوده فيدلّ على أنّ شيئا ما تاليا له يلزمه ، مثل قولنا إن كان وكلّما كان ومتى كان وإذا كان وما أشبه ذلك .
( كأم ، 54 ، 10 )
- من ( الروابط ) الحروف المضمّنة ما إنّما