يقرن أبدا بالشيء الذي قد وثق بوجوده أو بصحّته فيدلّ على أنّ تاليا ما لازم له ، مثل لمّا وإذ . ( كأم ، 54 ، 18 )
- منها ( الروابط ) الحرف الذي يقرن بألفاظ فيدلّ على أنّ كلّ واحد منها قد تضمّن مباعدة الآخر ، مثل قولنا أمّا ، فإنّ هذا يدلّ على أنّ الأشياء التي قرن بها هذه قد تضمّنت تباعد بعض عن بعض بوجه ما ، فلذلك يسمّى الرباط الدالّ على الانفصال والرباط المفصّل ، لأنّه يدلّ على أنّ الأوّل قد تضمّن الانفصال عن التالي له . ( كأم ، 55 ، 5 )
- منها ( الروابط ) ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه خارج عن حكم سابق في شيء قدّم في القول فظنّ أنّه يلحق هذا الثاني ، مثل قولنا لكن - المشدّدة والمخفّفة جميعا - وإلّا أنّ . ( كأم ، 55 ، 10 )
روح
- إنّ الروح التي لك من جواهر عالم الأمر لا تتشكّل بصورة ولا تتخلّق بخلقة ولا تتعيّن لإشارة ولا تتردّد بين سكون وحركة .
فلذلك تدرك المعدوم الذي فات والمنتظر الذي هو آت وتسبح في الملكوت وتتنفّس من عالم الجبروت . ( كفص ، 9 ، 4 )
روح إنسانية
- إنّ قوى روح الإنسان تنقسم إلى قسمين :
قسم مؤكل بالعمل وقسم مؤكل بالإدراك - والعمل ثلاثة أقسام : نشائي وحيواني وإنساني ، والإدراك قسمان حيواني وإنساني . ( كفص ، 10 ، 6 )
- الروح الإنسانية هي التي تتمكن من تصوّر المعنى بحدّه وحقيقته منقوصا عنه اللواحق الغريبة مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثرة وذلك بقوة لها تسمّى العقل النظري . وهذه الروح كمرآة ، وهذا العقل النظري كصقالها ، وهذه المعقولات ترتسم فيها من الفيض الإلهي كما ترتسم الأشباح في المرايا الصقيلة إذا لم يفسد صقالها بطبع ولم يعرض بجهة من صقالها عن الجانب الأعلى شغل بما تحتها من الشهوة والغضب والحس والتخيّل . فإذا أعرضت عن هذه وتوجّهت تلقاء عالم الأمر لحظت الملكوت الأعلى واتصلت باللذة العليا .
( كفص ، 13 ، 7 )
روح قدسية
- الروح القدسية لا تشغلها جهة تحت عن جهة فوق وما يستغرق الحسّ الظاهر حسها الباطن ويتعدّى تأثيرها عن بدنها إلى أجسام العالم وما فيه ، ويقبل المعقولات من الروح الملكية بلا تعليم من الناس .
( كفص ، 13 ، 15 )
روح نفساني
- قال ( أفلاطون ) : الروح النفساني هو آلة النفس الخاص بها ، وليس بينه وبين النفس واسطة . ( تقس ، 52 ب ، 4 )
رياضات الأعياد
- عاد ( أفلاطون ) إلى ذكر الرياضات التي