من أجزاء الرأس ، غير أنه مواصل للرأس بسبيل . ( رجل ، 93 ، 7 )
- قال أبو نصر : قوله " إن السراطين وما له جوف ليّن عديم الرأس " - خطأ عند أرسطوطاليس ، لأنه يرى أن السرطان له رأس أيضا . إلّا أن من الرؤوس ما هو منفصل ، ورأس السرطان ليس بمنفصل عن صدره بالرقبة ، لأن معنى الرأس أنه آنية تحصر الدماغ ليبقى شكله محفوظا .
فحيثما كان عضو يحصر الدماغ فذلك العضو هو الرأس ، سواء كان مرفوعا عن الصدر فوق الرقبة ، أو كان في جملة الصدر . ( رجل ، 94 ، 11 )
رأي
- الظنّ واليقين يشتركان في أنّهما رأي .
والرأي هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أوليس كذا . وهو كالجنس لهما ، وهما كالنوعين . ( كخط ، 33 ، 7 )
رأي ومعقولات
- الرأي الذي نتكل عليه في المعقولات ربما كان رأي إنسان واحد فقط أو طائفة فقط ، وهو الرأي المقبول . وربما كان رأي جميع الناس وهو الرأي المشهور . ( كجد ، 18 ، 3 )
ردف
- ما حصلت معرفته عن قياس فإنه يسمّى النتيجة والردف . ( كق ، 75 ، 13 )
ردف الجنس
- الذي يردف به جنسه ، فليس يجاب به وحده في جواب " ما هو الشيء " ، بل إنّما يكون جوابا عن " ما هو الشيء " متى أردف به أو قيّد الجنس ، فإنّه في " ما هو الشيء " ينفرد جنسا ومقيّدا بشيء آخر حينا . ( كحر ، 168 ، 6 )
رسم
- يؤخذ الحدّ أيضا مكان الرسم ، والرسم قول ، فيكون الحدّ دالّا على ما يدلّ عليه الرسم . ( كجد ، 86 ، 4 )
- الرسم أيضا هو قول ما . ( كحر ، 64 ، 2 )
- القدماء يسمّون هذا الصنف من الأقاويل المعرّفة للشيء « الرسم » ويسمّون بالجملة صفاته ومحمولاته التي لا تعرّف ما هو بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته وشيئا ليس به قوامه « أعراض » ذلك الشيء . ( كحر ، 168 ، 16 )
- الرسم الذي إذا كان إنّما أردفت الأعراض فيه بجنسه كان أقرب إلى الحدّ من أن يكون مأخوذا دون الجنس . ( كحر ، 175 ، 19 )
- الرسم لا يدلّ على جوهر الشيء ولا على الذي به قوام الشيء . ( كد ، 62 ، 7 )
- الرسم إنما هو قول تركيبه تركيب تقييد يشرح المعنى المدلول عليه باسم ما ، بالأشياء التي ليس بها قوام ذلك المعنى ، بل بأحواله أو بالأشياء التي قوامها بذلك المعنى . ( كد ، 72 ، 17 )
- الرسم يؤلّف من جنس وخاصة ، كقولنا في