خلق جميل
- الخلق الجميل وقوة الذهن هما جميعا الفضيلة الإنسانية من قبيل أن فضيلة كل شيء هي التي تكسبه الجودة والكمال في ذاته تكسب أفعاله جودة - وهذان جميعا هما اللذان إذا حصلا حصلت لنا الجودة والكمال في ذواتنا وأفعالنا ، فبهما نصير نبلاء خيّارا فاضلين ، وبهما تكون سيرتنا في حيوتنا سيرة فاضلة وتصير جميع تصرفاتنا تصرّفات محمودة . ( كتن ، 7 ، 10 )
- الأفعال متى كانت متوسطة حصّلت الخلق الجميل ، ومتى زال ما شأنه أن تحصل به الصحة لم تكن الصحة كذلك ، متى زالت الأفعال عن الاعتدال واعتيدت لم يكن عنها خلق جميل ، وزوالها عن الاعتدال المتوسط هذا إما إلى الزيادة على ما ينبغي ، أو النقصان عمّا ينبغي . ( كتن ، 9 ، 10 )
خواص
- الخواصّ كلّها تؤخذ في جواب أيّ شيء هو ، ويفاد بها تمييز الشيء عن غيره في أحواله فقط لا في جوهره ، والذي يميّزه في جوهره فهو الفصل الذاتيّ . ( كأم ، 76 ، 16 )
- الخواص على الإطلاق إذن هم الفلاسفة الذين هم فلاسفة بإطلاق . وسائر من يعدّ من الخواصّ إنّما يعدّ منهم لأنّ فيهم شبها من الفلاسفة . ( كحر ، 133 ، 14 )
- العوامّ والجمهور هم أسبق في الزمان من الخواصّ . ( كحر ، 134 ، 17 )
خواص الكلّيات الأول
- الكلّيّات التي تحمل على أشخاص ما من طريق ما هو متى شاركتها كلّيّات أخر في تلك الأشخاص ، وكانت تليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الكلّيّات الأول بكيف هي في أحوالها ، وكانت مساوية للأول في الحمل ، وكان الدالّ عليها لفظا مفردا ، فإنّها تسمّى خواصّ الكلّيّات الأول .
( كأم ، 75 ، 15 )
خواص النوع
- متى شارك النوع في الأشخاص التي يحمل عليها النوع كلّيّات بهذه الصفة فإنّ تلك تسمّى خواصّ ذلك النوع . ( كأم ، 75 ، 17 )
خوالف
- الخوالف نعني بها كلّ حرف معجم أو كلّ لفظ قام مقام الاسم متى لم يصرّح بالاسم ، وذلك مثل حرف الهاء من قولنا ضربه والياء من قولنا ثوبي والتاء من قولنا ضربت وضربت وأشباه ذلك من الحروف المعجمة التي تخلف الاسم وتقوم مقامه ، ومثل قولنا أنا وأنت وهذا وذلك وما أشبه ذلك ، وهي كلّها تسمّى الخوالف . ( كأم ، 44 ، 6 )
خيالات الأشياء في النفس
- خيالات الأشياء في النفس فإنها تغلط من