د
داء سبعيّ
- في المدن ، من آراء الجاهليّة : فقوم رأوا ذلك أنّه لا تحاب ولا ارتباط ، لا بالطبع ولا بالإرادة ، وأنّه ينبغي أن ينقص كل إنسان كل إنسان ، وأن ينافر كلّ واحد كلّ واحد ، ولا يرتبط اثنان إلّا عند الضرورة ، ولا يأتلفا إلا عند الحاجة ، ثم يكون اجتماعهما على ما يجتمعان عليه بأن يكون أحدهما القاهر والآخر مقهورا ، وإن اضطرّا لأجل شيء وارد من خارج أن يجتمعا ويأتلفا ، فينبغي أن يكون ذلك ريث الحاجة . وما دام الوارد من خارج يضطرّهما إلى ذلك ، فإذا زال فينبغي أن يتنافرا ويفترقا . وهذا هو الداء السبعيّ من آراء الإنسانيّة . ( كأر ، 128 ، 11 )
دلائل
- البراهين التي تعطي الوجود فقط تسمّى الدلائل . ( كبش ، 41 ، 22 )
- الأقاويل هي التي تسمّى القياسات ، وتسمّى أيضا الدلائل عند قوم . ( كق ، 11 ، 3 )
دليل
- يسمّى المتأخّر الذي يؤخذ حدّا أوسط في هذا البرهان ( الذي يعطي الوجود ) الدليل .
( كبش ، 41 ، 23 )
- أصحّ الأدلّة هو الذي بوجوده يلزم أن يوجد الشيء حيث كان وفي أي موضوع كان وأي وقت كان . ثم الذي بوجوده يوجد الشيء في الأكثر : إما في أكثر ما يقال عليه الدليل ، أو في أكثر الأوقات .
وبعد هذين فإن الدليل أيضا هو الذي بوجوده يلزم أن يوجد الشيء ، وبوجوده أيضا يلزم أن يوجد ضدّ ذلك الشيء ، حتى يكون ذلك الأمر الواحد دليلا على الشيء ودليلا أيضا على ضدّه . ولا يمتنع أن يكون من هذا الصنف ما دلالته على أحد الضدّين أشدّ من دلالته على الضدّ الآخر ، أو دلالته بالسواء عليهما . وهذه كلها تأتلف في الشكل الأول تأليفا قياسيّا ، إلّا أن الضعف الذي يوجد فيه هو من قبل مادته ، لا من جهة تأليفه . ( كخط ، 115 ، 1 )
- الدليل يؤخذ أصنافا من الأمور . من ذلك أنه قد يؤخذ الدليل أمرا متأخّرا عن المدلول عليه على جهة ما تدلّ الأمور ذوات الأسباب على أسبابها ؛ فإن التي وجودها عن أسباب أو بأسباب ، قد تكون دلائل على تلك الأسباب . والأسباب المشهورة ثلاثة : الفاعل والمادة والغاية .
والصورة هي أحد الأسباب إلّا أنها ليست مشهورة . فالكائن عن الفاعل دليل كالصناعة على الصانع ، وأحوال المفعولات دليلة على أحوال فاعلها .
وكذلك المفعولات عن المواد دليلة أيضا