يستعمله الخطيب في شيء من صناعته .
وقد يكون رأي شائعا في أمّة بأسرها ، مشتركا لهم ، خاصّا بهم وحدهم . ( كخط ، 65 ، 5 )
خطابة وشعر
- الخطابة والشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا . ( كحر ، 164 ، 13 )
خفاء معاند الظن
- القناعة ، وإن بلغ بها أوكد أمرها ، فلا بدّ فيها من موضع العناد ، إما كثير أو قليل ، ظاهر أو خفي . وخفاء معاند الظنّ قد يكون من جهة المعتقد والناظر ، وقد يكون من جهة الأمر المنظور فيه . وذلك أن الرأي قد يكون له معاندات كثيرة شأنها أن ترشد الإنسان وتنبّهه على كذب رأيه ، إما بالجزء وإما بالكل ، وعلى الصواب مما ينبغي أن يعتقد ؛ فلا يشعر بها : إما لتوانيه وإيثاره لراحة فكره وبطالته أو لتشاغله عن استقصاء طلبها بما به قوام الحياة ، أو بالنظر في جنس ما من الأمور غير جنس الأمر الذي لم يشعر بمعانده . والفحص عنه دون باقي الأشياء ، أو لنقص ذهنه وذلك للحداثة فيزول ، أو بالفطرة فلا يزول . وقد تكون قوّته بالفطرة على إدراك الأشياء التي سبيلها أن تدرك بالقياس إلى مقدار ما ، أو إنما تكون له تلك القوة على جنس ما . فإذا التمس من نفسه فوق ذلك المقدار ، إما في كل شيء أو في جنس ما خارت قوّته . وقد تخور القوة عن كلال وتعب ، لنظر في أمور متقدّمة . . . وأما خفاؤه من جهة الأمر نفسه ، فذلك بأسباب وأحوال في الأمر . من ذلك أن تكون المعاندات له تؤخذ عن أشياء سبيلها أن تشاهد وتجرّب ، فيعاق الناظر عن مشاهدتها وتجربتها ، إمّا لبعدها في الزمان أو المكان أو لعائق آخر . كما يحتاج في كثير من أمور الحيوان ، إلى مشاهدة كثير من أعضائه الباطنة ، فيمتنع من ذلك إمّا لعوز الآلات ، أو أن الشريعة لا تطلق له ذلك . ومن ذلك أن تكون المعاندات غامضة يحتاج في استشارتها إلى قوّة زائدة ، تستفاد من صناعة أخرى لا تكون له . أو يكون الكذب في القضية الكلّية يسيرا جدّا ، فتكون المعاندات له قليلة .
( كخط ، 37 ، 18 )
خلاء
- إنه يتبع الحركة ويعرض لها عارض يسمّى الزمان وقطعه الآن وسطح الجسم الحاوي للجسم المحوى يسمّى المكان ، وإن الخلاء لا وجود له ، وإنه لا ابتداء زماني للحركة ولا انتهاء زماني لها ، وإن الجسم السماوي هو المحدّد للجهات بكونها ذا إحاطة ومركز ، وإنه لا ينتهي المقادير في قسمتها إلى جزء لا يتجزّى ولا تركيب الأجسام من مثل هذه الأجزاء ، وإنه لا يأتلف مما لا ينقسم جزء ولا حركة ولا زمان ، وإنه لا يمتدّ بعد وملاء أو خلاء إن جاز وجوده إلى غير نهاية . ( ردق ، 7 ، 1 )
- استدلّ قوم أنّ الخلاء موجود بأن أخذوا