تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 229

مساهمون:

صالفارابي ٢٢٩
تلك الصناعة وكذلك النافذ الرويّة والحثيث فيها قد يسمّى حكيما في ذلك الشيء الذي هو نافذ الرويّة فيه . ( كسع ، 39 ، 5 ) - الصنائع صنفان : صنف مقصوده تحصيل الجميل ، وصنف مقصوده تحصيل النافع . والصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة وتسمّى الحكمة على الإطلاق . والصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق ولكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة . ( كتن ، 20 ، 6 )

حكمة عظمى

- السعادة القصوى والكمال الأخير الذي يبلغه الإنسان . . . هذا العلم على ما يقال إنه كان في القديم في الكلدانيين وهم أهل العراق ثم صار إلى أهل مصر ثم انتقل إلى اليونانيين ولم يزل إلى أن انتقل إلى السريانيين ثم إلى العرب . وكانت العبارة عن جميع ما يحتوي عليه ذلك العلم باللسان اليوناني ثم صارت باللسان السرياني ثم باللسان العربي . وكان الذين عندهم هذا العلم من اليونانيين يسمّونه الحكمة على الإطلاق والحكمة العظمى ، ويسمّون اقتناءها العلم وملكتها الفلسفة ويعنون به إيثار الحكمة العظمى ومحبتها ، ويسمّون المقتني لها فيلسوفا يعنون بها المحبّ والمؤثر للحكمة العظمى ويرون أنها بالقوة الفضائل كلها ويسمّونها علم العلوم وأم العلوم وحكمة الحكم . وصناعة الصناعات يعنون بها الصناعة التي تشمل الصناعات كلها والفضيلة التي تشمل الفضائل كلها والحكمة التي تشمل الحكم كلها . ( كسع ، 38 ، 18 )

حكمة مموّهة

- السفسطة ، اسم المهنة التي بها يقدر الإنسان على المغالطة والتموية والتلبيس بالقول والإيهام ، إمّا في نفسه أنه ذو حكمة وعلم وفضل ، أو في غيره أنه ذو نقص ، من غير أن يكون كذلك في الحقيقة ، وإما في رأي حق أنه ليس بحق ، وفيما ليس بحق أنه حق . وهو مركّب في اليونانية من " سوفيا " ، وهي الحكمة ، ومن " اسطس " ، وهو المموّه ، فمعناه حكمة مموّهة . ( كأح ، 65 ، 9 )

حكيم

- قال ( أفلاطون ) : خاصة الحكيم أن يحفظ ما يجب في الزمان والمكان . ( تقس ، 64 أ ، 3 ) - الحكمة معرفة الوجود الحق ، والوجود الحق هو واجب الوجود بذاته ، والحكيم هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال وهو ما سوى الواجب لذاته ففي وجوده نقصان عن درجة الأول بحسبه ، فإذن يكون ناقص الإدراك . فلا حكيم إلّا الأول لأنه كامل المعرفة بذاته . ( رتع ، 9 ، 10 )