ائتلف صنف من ذلك هو قياس في الشكل الثالث ولزم عنه ما يبطل به عموم ذلك الحكم . ( كق ، 58 ، 15 )
- الذي علم حكمه مثال ، لم لم يعلم حكمه ، فينقل الحكم الذي حكم به عليه إلى الشبيه الآخر ، وإنما يعلم أن الحكم الذي حكم به على أحدهما هو حكم عليه من جهة الذي به تشابها حتى يكون ذلك الأمر الذي صرّح بحكمه كأنه أبدل بدل الشيء الذي به تشابها . ( كق ، 62 ، 3 )
- ما كان تركيبه تركيب إخبار فإن أصحاب المنطق يسمّونه القول الجازم ويسمّونه القضية ويسمّونه الحكم ، وذلك مثل قولنا زيد يمشي الإنسان حيوان . ( كد ، 72 ، 15 )
حكم بسيط
- يريد ( أرسطو ) أن الحكم البسيط الكائن من الاسم والكلمة هو بمنزلة إيقاع شيء على شيء أو انتزاع شيء من شيء . وهذا قول خيّل إلى المتعلّم معنى الحكم البسيط لشبيهه إما من المحسوس وإما من المعقول . ( شع ، 59 ، 4 )
حكم العلّة على المعلولات
- طرد ذلك الحكم ( حكم العلّة في المعلولات ) أو إجراؤه في المعلولات هو تصفّحه في واحد واحد من الأشياء التي تحت الأمر المفروض علة . ( كق ، 48 ، 10 )
حكم بالكل
- إن مما هو متأكّد في الطبائع - بحيث لا تقلع عنه ( الطبائع ) ولا يمكن خلوّها عنه ، والتبرّأ منه في العلوم والآراء والاعتقادات ، وفي أسباب النواميس والشرائع ، وكذلك في المعاشرات المدنية والمعائش - هو الحكم بالكلّ عند استقراء الجزئيات : أما في الطبيعيات ، فمثل حكمنا بأن كل حجر يرسب في الماء ، ولعل بعض الأحجار يطفو ؛ وإن كل نبات محترق بالنار ، ولعلّ بعضها لا يحترق بالنار ؛ وإن جرم الكل متناه ، ولعله غير متناه . وفي الشرعيات ، مثل أن كل من شوهد فعل الخير منه على أكثر الأحوال ، فهو عدل ، صادق الشهادة في كثير من الأشياء ، من غير أن يشاهد جميع أحواله .
وفي المعاشرات ، مثل السكون والطمأنينة اللتين حدّهما في أنفسنا محدود ، إنما منه استدلالات من غير أن يشاهد في جميع أحواله . ( كجم ، 82 ، 17 )
حكم المثال
- إذا تبيّن في شيء أنه تحت موضوع تلك المقدمة نقل حكم المثال إلى ذلك الشيء .
( كق ، 62 ، 18 )
حكمان متضادان
- متى كان الحكم على موضوع كلّي وكان الحكم على جميع ذلك المعنى بأن له شيئا موجودا أو غير موجود . يعني متى كان الحكم على جميع الموضوع الكلّي بأن له