على الضدين معا ، فيصير كل واحد من الثلاثة على ضربين ، فتصير الإزدواجات الحادثة عنه ستة . ( كق ، 117 ، 5 )
حمل غير المطلق
- الحمل غير المطلق هو الذي إذا قرن بموضوعه قولنا كلّ كذب الحمل . ( كأم ، 62 ، 15 )
حمل مطلق
- الحمل المطلق هو الذي إذا قرن بموضوعه قولنا كلّ صدق الحمل . ( كأم ، 62 ، 14 )
حواس
- الحواس هي الطرق التي تستفيد منها النفس الإنسانية المعارف . ( رتع ، 4 ، 2 )
حواس خمس
- للحواس الخمس معرفة في أعضاء كثيرة من الحيوان الدموي . وأمر الحيوان الدموي بيّن أن النفس الحاسّة تنقسم فيه :
فيكون منها ما هو واحد بالفعل كثير بالقوة ، ومنها ما هو كثير بالفعل واحد بالقوة . وذلك أيضا بيّن في كثير من الحيوان الذي ليس بالدموي ، مثل النحل والزنابير وغيرها ؛ أو ما في بعض الحيوان غير الدموي ، فإن النفس الحاسّة التي فيها واحدة بالفعل فقط من غير أن جزءا حاسّا كثير بالفعل ، وذلك مثل الحيوان النباتي فإنه ليس له من الحواس إلّا حسّ اللمس فقط . ولذلك ليس يمكن أن يكون فيه جزء حاسّ مشترك ، إذ ليس هناك من الحواس إلّا اللمس . ( رجل ، 90 ، 19 )
حواس ظاهرة
- كل حسّ من الحواس الظاهرة يتأثّر عن المحسوس مثل كيفيته فإن كان المحسوس قويّا خلّف فيه صورته ، وإن زال كالبصر إذا حدّق الشمس تمثّل فيه شبح الشمس .
فإذا أعرض عن جرم الشمس بقي فيه ذلك الأثر زمانا وربما استولى على غريزة الحدقة فأفسدها . ( كفص ، 11 ، 8 )
حواش
- الحواشي هي أصناف كثيرة . منها الحروف التي تقرن بالشيء فتدل على أنّ ذلك الشيء ثابت الوجود وموثوق بصحّته ، مثل قولنا إنّ مشدّدة النون . ومثال ذلك قولنا إنّ اللّه واحد وإنّ العالم متناه . ( كأم ، 45 ، 4 )
حواش حروف
- من الحواشي الحروف التي متى قرنت بالشيء دلّت على أنّه مطلوب معرفة سببه ، مثل قولنا لم وما بال وما شأن وما أشبه ذلك . ( كأم ، 53 ، 10 )
حيّ
- سئل ( الفارابي ) فيما رآه بعض العوامّ في معنى الجنّ ، وسأله عن ماهيته ؟ فقال : إنّ الجنّ حيّ غير ناطق غير مائت ؛ وذلك على ما توجبه القسمة التي يتبيّن منها حدّ الإنسان المعروف عند الناس ؛ أعني الحيّ