أفعالها . ( فأر ، 115 ، 11 )
جوهر على الإطلاق
- إذا كان شيء ما مشار إليه محسوسا ، وكان يوصف بمعقولات كثيرة ، وكان فيها معقول يعرّفنا من ذلك الشيء المحسوس ما هو ، ولم يكن يعرّفنا من شيء آخر أصلا لا كم هو ولا كيف هو ولا حالا له أخرى سوى ما هو ، قلنا في ذلك الشيء إنّه جوهر على الإطلاق من غير أن يكون جوهرا بالإضافة حتّى يكون جوهرا لشيء وعرضا في شيء آخر . فما كان هكذا فإنّا نسمّيه من الطبائع المعقولة " جوهرا على الإطلاق " . وكلّ ما سواه فبيّن أنّه بالإضافة إليه عرض في الذي هو جوهر على الإطلاق . ( فأر ، 88 ، 17 )
- جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلّا بطريق العرض وعلى غير المجرى الطبيعيّ ، وما يعرّف ما هو هذا المشار إليه ، الجوهر على الإطلاق ، كما يسمّونه ( الفلاسفة ) الذات على الإطلاق . ( كحر ، 63 ، 8 )
- ليس يعنى بالجوهر . . . شيء غير المحمول على الشيء الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل على الإطلاق .
( كحر ، 177 ، 6 )
- إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو ، ولم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو ، كان هو العرض على الإطلاق ، وهو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق . ( كحر ، 177 ، 10 )
- القدماء يسمّون الموضوع الأخير وكلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو « الجوهر » على الإطلاق ، وسائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات والمحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو « الأعراض » ، وذلك إذا حملت على الجواهر ، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو . ( كحر ، 181 ، 6 )
جوهر الفلك
- جوهر الفلك لا تدخل عليه الحركة وإنما الحركة طارية عليه فقد تحقّق جوهره ، ولذلك قيل الفلك ليس في الحركة والزمان بل مع الحركة والزمان . ( رتع ، 21 ، 5 )