- يلحق الكلّيّات التي تعرّف من مشار إليه مشار إليه من التي ليست في موضوع أن يقال لها جواهر من جهتين ، من جهة أنّها جواهر على الإطلاق ومن جهة أنّها جواهر مشار إليه مشار إليه من التي ليست في موضوع . ( كحر ، 102 ، 18 )
- الشيء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شيء والذي يظنّه مادّته ، فإيّاه يسمّي الجوهر ، أو يجعله أحرى ان يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه .
( كحر ، 104 ، 16 )
- إذا كان المشار إليه الذي لا في موضوع أحرى أن يكون جوهرا بالإطلاق لا جوهرا بالإضافة إلى ما يعرّف فيه ما هو ، إذا كان لا يحمل ولا على موضوع وإذا كان ليس جوهرا لشيء آخر ، وكان كلّ ما سواه يحمل عليه إمّا حملا على موضوع وإمّا حملا في موضوع ، وكان هذا الموضوع الأخير الذي للمقولات كلّها ولا موضوع له ، كان الذي هو لا على موضوع ولا هو موضوع لشيء أصلا بوجه من الوجوه أحرى أن يكون جوهرا ، إذ كان أكمل وجودا وأوثق . ( كحر ، 104 ، 19 )
- صار ما يقال عليه الجوهر في الفلسفة ضربين : أحدهما الموضوع الأخير الذي ليس له موضوع أصلا ، والثاني ماهيّة الشيء - أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة . ولا يقال الجوهر على غير هذين . ( كحر ، 105 ، 8 )
- الجوهر على ثلاثة أنحاء : أحدها ما ليس له موضوع من المقولات أصلا ولا هو موضوع لشيء منها - اللّهمّ إلّا أن يكون لإضافة ما ، فإنّه ليس يعرّف شيء أصلا أن يوصف بنوع منها . الثاني ما ليس به موضوع من المقولات أصلا وهو موضوع لجميعها . الثالث ماهيّة أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة من أنواع المقولات ، وأجزاء ماهيّته . ( كحر ، 105 ، 13 )
- القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء وذات ذلك الشيء " جوهر ذلك الشيء " ، ويسمّون ماهيّة الشيء " جوهره " ، وجزء ماهيّته " جزء جوهره " ، والمعرّف لما هو الشيء " المعرّف بجوهره " . ( كحر ، 176 ، 15 )
- ما كان محمولا على شيء ما بطريق ما هو وعلى شيء آخر لا بطريق ما هو يقال إنّه « جوهر لذلك الشيء » الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل و « معرّف بجوهره » ، و « ليس بجوهر لذلك الشيء » الذي ليس يحمل عليه من طريق ما هو ولا معرّفا بجوهره بل عرضا له . ( كحر ، 176 ، 18 )
- ما كان إنّما يحمل أبدا على أيّ شيء ما يحمل ما هو ذلك الشيء ، ولم يكن يحمل على شيء أصلا إلّا بما هو ، فإنّ ذلك المحمول هو محمول بما هو بإطلاق ومن كلّ جهة ، فهو جوهر كلّ شيء حمل عليه ومعرّف بجوهر كلّ ما يحمل عليه ، إذ ليست له جهة أخرى من الحمل إلّا أنّه جوهر لكلّ ما يحمل عليه . ( كحر ، 176 ، 23 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 192
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ١٩٢