بعضها ببعض ويفصل بعضها عن البعض .
وإنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان والعقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة . ( كفص ، 12 ، 8 )
حاكم مرضيّ
- بيّن ( أفلاطون ) أيضا المدينة الفاضلة في هذا الباب ما هي ، والمرء الفاضل من هو ، وذكر أنّها وأنّه المدينة والرجل الغالبة والغالب بالحقّ والصواب ، وبيّن أيضا صدق الحاجة إلى الحاكم ووجوب طاعته ، وما في ذلك من المصالح . ووصف الحاكم المرضيّ من هو وكيف ينبغي أن تكون سيرته في قمع الأشرار ونفي الحروب عن الناس بالرفق وحسن التدبير ، وأن يبدأ بالأولى فالأولى وهو الأدنى فالأدنى . ( كنو ، 6 ، 5 )
حال
- وأما الهيئات التي للمتنفّس بما هو متنفّس ، فمثل الصحة والمرض ، وهذه كلها إذا تمكّنت حتى يعسر زوالها قيل لها ملكة ، وإذا كانت غير متمكّنة وكانت وشيكة الزوال قيل لها حالا ، ولم تسمّ ملكة .
( كم ، 99 ، 16 )
حجج
- نعلم يقينا أنه ليس شيء من الحجج أقوى وأنفع وأحكم من شهادات المعارف المختلفة بالشيء الواحد ، واجتماع الآراء الكثيرة ، إذ العقل ، عند الجميع ، حجّة .
ولأجل إن ذا العقل ربما يخيّل إليه الشيء بعد الشيء ، على خلاف ما هو عليه ، من جهة تشابه العلامات المستدلّ بها على حال الشيء ، احتيج إلى اجتماع عقول كثيرة مختلفة . فمهما اجتمعت ، فلا حجّة أقوى ، ولا يقين أحكم من ذلك . ( كجم ، 81 ، 16 )
حجج كاذبة وشيء صحيح
- قد تكون الحجج كاذبة ، والشيء في نفسه صحيح أو يكون مطلوبا موقوف الأمر ، وهل في بطلان تلك الحجة أكثر من أن يبقى ذلك الشيء بلا حجة ، فيعود إلى ما كان عليه قبل أن يصادف قياسه . ( كجد ، 56 ، 5 )
حدّ
- الأقاويل التامة سوى الجازم هي التي تخصّ الخطب والشعر . وأما النظر في الحدّ فإنه إنّما يليق بالبرهان والجدل لا بالخطب والشعر . ( شع ، 52 ، 24 )
- إن الحدّ قد يمكن أن يجعل محمولا على المحدود فإنه من جملة ما هو قول واحد .
( شع ، 57 ، 6 )
- إن الحدّ لم يصر محمولا واحدا لأجل تقارب أجزائه وإن كانت أجزاؤه متقاربة في النطق ولكن إنما صار واحدا لأنه يدلّ على واحد لا من قبل تقارب أجزائه .
( شع ، 57 ، 17 )
- متى كان الكلّيّ . . . غير مساو للنوع في الحمل ، بل كان أعمّ من النوع المشارك