- ليس يعنى بالجوهر ههنا شيء غير المحمول على الشيء الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل الشيء نفسه .
( كحر ، 177 ، 5 )
- ما كان يحمل بجهتين على موضوعين مختلفين فهو جوهر لأحد هذين الموضوعين وعرض للموضوع الآخر .
( كحر ، 177 ، 11 )
- إن كنّا نعني بالجوهر ذات الشيء ونفس الشيء ، وكان هذا هو ذاتا لكن ليس بذات لغيره بل ذاتا لنفسه ، كان جوهرا بنفسه وكان هو الجوهر على الإطلاق . ( كحر ، 178 ، 5 )
- إن الموجود يقال على الجوهر أولا ثم على كل واحد من ساير المقولات . ( كق ، 112 ، 7 )
- الجوهر هو إذا بطل بطل العرض الذي قوامه به . ( كق ، 112 ، 10 )
- الجوهر هو جنس واحد عال ، وتحته أنواع متوسطة ، وتحت كل واحد منها أنواع إلى أن ينتهي إلى أنواع لها أخيرة ، تحت كل واحد منها أشخاصه . ( كم ، 90 ، 10 )
- الأجناس العالية كلّها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل . ( كم ، 90 ، 16 )
- الجوهر . . . مثل السماء والكواكب والأرض وأجزائها والماء والحجارة وأصناف النبات وأصناف الحيوان وأعضاء كل حيوان منها . ( كم ، 91 ، 1 )
- الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية ، فقد تكون تحت الكمية ، مثل الستة والثلاثة ، فإنّ الستة ضعف الثلاثة والثلاثة نصف الستة . وقد تكون تحت الجوهر ، مثل زيد وعمرو الموضوعين للأبوة والبنوّة . ( كم ، 104 ، 7 )
جوهر جسماني طبيعي
- لا جوهر جسمانيّ طبيعيّ يوجد ممتدّا بلا نهاية في العظم ، بل كلّ جوهر جسمانيّ طبيعيّ هو متناهي العظم والامتداد . ( فأر ، 94 ، 19 )
جوهر الشيء
- إنّ معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء وماهيّته وجزء ماهيّته ، فالذي هو ذات في نفسه وليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق ، كما هو ذات على الإطلاق ، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء . ( كحر ، 63 ، 9 )
جوهر طبيعي
- حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين : ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة ؛ وضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة ، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس ، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس . فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل للنفس مادّة للنفس ، وتكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في