في النفس بعد تلك ، وسائر الأشياء التي قيلت في كتاب " المقولات " . ( كحر ، 102 ، 8 )
جواهر طبيعية
- سمّى ( أرسطو ) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة . . . " الجواهر الطبيعيّة " . وسمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها " الأعراض الطبيعيّة " .
( فأر ، 89 ، 22 )
جواهر غير جسمانية
- أمّا الجواهر غير الجسمانيّة فليس يلحقها شيء من النقص الذي يخصّ الصورة والمادّة . فإنّ كلّ واحد منها قوامها لا في موضوع ؛ ووجود كل واحد منها لا لأجل غيره ، لا على طريق المادّة ولا على طريق الآلة لغيره ، ولا على طريق الخدمة لغيره ، ولا به حاجة إلى أن يزيد وجودا يستفيده في المستقبل بفعله في غيره أو بفعل غيره فيه . ( كسي ، 39 ، 14 )
جواهر نفسانية
- الجواهر النفسانيّة ضربان : ضرب أقصى ما يتجوهر به النفس ، وضرب يكون بالنفس التي بها تجوهر لأجل العقل والقوى العقليّة إمّا على طريق المادّة أو على طريق الآلة . ( فأر ، 123 ، 1 )
جود وبخل
- بيّن ( أفلاطون ) أمر الجود والبخل في باب النفقات ، إذ إعطاء أرزاق الناس مع اختلافهم وبحسب نفقاتهم وسماحتهم بها هو من أصعب أسباب السياسة . وذلك أن الذي يأخذ أرزاقه ولا ينفقها ليجدي نفعها على ما تحت يده بل يجمعها لنفسه ، فإن ضرره عظيم ، وعلى الرؤساء أن يتفقّدوا أمر أمثال هؤلاء ويتلطّفوا في منعه وحرمانه وكذلك أمر المسرفين . وقد شرح هذا المعنى شرحا كافيا وبيّن أيضا أمر الفسّاق من المزيدين في نفقاتهم وأرزاقهم ، إذ نفقاتهم وأرزاقهم تنفق فيما يولد في المدينة شرورا عظيمة الضرر وفيها يضيع فلا ينتفع به . ( كنو ، 32 ، 7 )
جودة التخييل والإقناع
- جودة التخييل غير جودة الإقناع . والفرق بينهما أنّ جودة الإقناع يقصد بها أن يفعل السامع الشيء بعد التصديق به . وجودة التخييل يقصد بها أن تنهض نفس السامع إلى طلب الشيء المخيّل والهرب منه أو النزاع إليه أو الكراهة له ، وإن لم يقع له به تصديق ، كما يعاف الإنسان الشيء إذا رآه يشبه ما سبيله أن يعاف في الحقيقة وإن تيقّن أنّ الذي رآه ليس هو ذلك الشيء الذي يعاف . وتستعمل جودة التخييل فيما يسخط ويرضي وفيما يفزع ويؤمن وفيما يلين النفس وفيما يشدّها وفي سائر عوارض النفس . ويقصد بجودة التخييل أن يتحرّك الإنسان لقبول الشيء وينهض نحوه وإن كان علمه بالشيء يوجب خلاف ما يخيّل له فيه . وكثير من الناس إنّما يحبّون