تكون جواهر ما يوجد في حدودها لا جواهر على الإطلاق ، فتصير أيضا جواهر من جهة واحدة فقط . ( كحر ، 103 ، 1 )
- قالوا ( الفلاسفة ) في الأجزاء التي لا تنقسم إنّها هي من الجواهر ، أو أحرى أن تكون جواهر . ( كحر ، 104 ، 5 )
جواهر الأجسام السماوية
- جواهر الأجسام السماويّة تنقسم بما هي جواهر إلى أشياء كثيرة ، وهي من مراتب الموجودات في أوّل مراتب النقص لأجل حاجة الشيء الذي به تتجوهر بالفعل إلى موضوع ما . فهي لذلك تشبه الجواهر المركّبة من مادّة ومن صورة . ومع ذلك فإنّها غير مكتفية بجواهرها في أن يحصل عنها شيء آخر غيرها . ( كسي ، 53 ، 11 )
جواهر أول
- سئل ( الفارابي ) عن الجوهر كيف يحمل على الجواهر بالتقدّم والتأخّر ؟ فقال : إنّ الجواهر الأولى التي هي الأشخاص غير محتاجة في وجودها إلى شيء سواها .
وأمّا الجواهر الثواني ، كالأنواع والأجناس ، فهي في وجودها محتاجة إلى الأشخاص . فالأشخاص إذن أقدم في الجوهرية وأحقّ بهذا الاسم من الكلّيات .
وجهة أخرى من جهات النظر ؛ إنّ كلّيات الجواهر لمّا كانت ثابتة قائمة باقية ، والأشخاص ذاهبة ومضمحلّة ، فالكلّيات إذن أحقّ باسم الجوهرية من الأشخاص .
وفي كلا النظرين يتبيّن أنّ الجوهر يحمل على ما يحمل عليه بالتقدّم والتأخّر ، فهو إذن اسم مشكّك . ( جم ، 89 ، 1 )
- يصرّح ( أرسطو ) بأنّ أولى الجواهر ، بالتفضيل والتقديم ، الجواهر الأول ، التي هي الأشخاص . ( كجم ، 86 ، 9 )
- إنّ أرسطوطاليس يسمّي المشار إليه الذي لا في موضوع " الجوهر الأوّل " وكلّيّاته " الجواهر الثواني " ، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النفس وهذه إنّما تحصل في النفس بعد تلك ، وسائر الأشياء التي قيلت في كتاب " المقولات " . ( كحر ، 102 ، 7 )
- أنواع الجواهر الأول أحرى . . . أن تكون جواهر من أجناسها . ( كم ، 92 ، 13 )
- تعريف الأنواع لماهيات الجواهر الأول أخصّ وأكمل من تعريف أجناسها لها .
( كم ، 92 ، 14 )
- حاجة أنواعها ( الجواهر الأول ) في أن تكون موجودة إلى موضوعات أقل من جهة ما هي موضوعات ، وحاجة أجناسها إلى موضوعات أكثر ، من جهة ما هي موضوعات ، فأنواعها إذا أحرى أن تكون مكتفية في وجودها من أجناسها . وهما جوهران ، فأنواعها إذا أحرى أن تكون جواهر من أجناسها . ( كم ، 92 ، 18 )
جواهر ثوان
- إنّ أرسطوطاليس يسمّي المشار إليه الذي لا في موضوع " الجوهر الأوّل " وكلّيّاته " الجواهر الثواني " ، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النفس وهذه إنّما تحصل